نجح فريق اتلتيكو مدريد في خطف صدارة الدوري الاسباني لكرة القدم بعد تحقيق فوز لافت ومقنع على مضيفه اشبيلية بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات الجولة الثالثة من عمر المسابقة المحلية.
واكدت النتيجة قدرة رجال المدرب دييغو سيميوني على تجاوز الازمات الفنية والادارية التي احاطت بالفريق في الفترة الاخيرة، حيث تمكن اللاعبون من حصد سبع نقاط ثمينة من اصل تسع نقاط ممكنة في انطلاقة قوية.
وبينت مجريات اللقاء ان غياب المهاجم الارجنتيني خوليان الفاريس لم يؤثر على القوة الهجومية للنادي، خاصة مع حالة الجدل المثارة حول مستقبله في ظل رغبة اندية كبرى في التعاقد معه خلال الميركاتو الحالي.
تألق لافت لنجوم اتلتيكو في غياب الفاريس
وكشف سيميوني عقب نهاية المباراة ان الفاريس يمر بظرف شخصي خاص، مشددا على ان الفريق سيعمل على دعمه في هذه المرحلة الصعبة، معتبرا اياه لاعبا استثنائيا قادرا على اضافة الكثير للفريق مستقبلا.
واشار اللاعب اليكس بايينا الذي سجل هدفين في اللقاء، الى ان التتويج بلقب كاس العالم يمنح اي لاعب ثقة كبيرة، مؤكدا سعيه المستمر للحفاظ على هذا الزخم القوي مع زملائه في النادي.
واوضح ان التناغم بين العناصر الهجومية كان العلامة الفارقة في المباراة، حيث تمكن الفريق من تسجيل هدف مبكر في الدقيقة الرابعة عن طريق تمريرة متقنة من اللاعب الكوري لي كانغ اين.
انهيار دفاعات اشبيلية امام هجوم العاصمة
واضاف بايينا الهدف الثالث للفريق والثاني له في اللقاء عند الدقيقة الثالثة والثلاثين، بعد مجهود فردي وتمريرة من ماركوس يورنتي، مما اظهر تفوق الضيوف التكتيكي والبدني على دفاعات اصحاب الارض طوال الشوط الاول.
وذكرت الاحصائيات ان الفريق الاندلسي حاول العودة في الشوط الثاني وقلص الفارق عبر ميغيل سييرا، الا ان محاولات العودة اصطدمت بصلابة دفاع اتلتيكو الذي نجح في تأمين النقاط الثلاث كاملة حتى صافرة النهاية.
واظهرت هذه المواجهة ان اتلتيكو مدريد يمتلك عمقا في التشكيلة يسمح له بالمنافسة على اللقب، بغض النظر عن غياب اي لاعب، وهو ما يعزز طموحات الجماهير في المضي قدما نحو منصات التتويج هذا الموسم.
