كشفت كتائب القسام عن تفاصيل جديدة حول مسيرة المقاتل محمد القفيدي الذي اشتهر بعبارته الشهيرة الدبابة مفحمة خلال معارك حي الشجاعية بقطاع غزة ضمن سلسلة اصدارات اقمار الطوفان التي توثق حياة شهدائها الميدانيين.
واوضحت المشاهد ان القفيدي كان يشغل منصب نائب قائد مجموعة في كتيبة الشجاعية التابعة للواء غزة حيث برز دوره في العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت في مناطق مختلفة من القطاع.
وبينت اللقطات جوانب من تدريباته العسكرية المكثفة ومشاركته المباشرة في المواجهات التي سبقت استشهاده حيث اظهرت شجاعته في التعامل مع الاليات العسكرية المعادية مستخدما قاذف الياسين 105 في عمليات استهداف دقيقة ومباشرة.
مسيرة المقاتل محمد القفيدي بين الميدان والتوثيق
واضافت الكتائب ان القفيدي ولد عام 1995 وكرس حياته للعمل الميداني العسكري حتى نال الشهادة في نوفمبر الماضي تاركا خلفه صدى واسعا لعبارته التي تحولت الى ايقونة في اوساط المتابعين للعمليات العسكرية في غزة.
وشددت المشاهد على ان القفيدي لم يكن مجرد مقاتل عابر بل كان عنصرا فاعلا في كتيبة الشجاعية التي خاضت اشتباكات ضارية ضد جيش الاحتلال في محاولة لصد الهجمات البرية التي استهدفت الاحياء السكنية.
واكدت لقطات الاصدار الجديد ان المقاتل ظهر في مواقف متعددة تبرز مهاراته القتالية العالية وتفانيه في اداء المهام الموكلة اليه ضمن خطط الكتائب الدفاعية والهجومية في كافة محاور القتال داخل القطاع المحاصر.
تفاعل واسع مع ايقونة المقاومة في حي الشجاعية
واظهرت ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي تاثرا كبيرا باعادة تداول هذه المشاهد التي ربطت بين شخصية القفيدي ومقولته التي ارتبطت باستهداف الدبابات الاسرائيلية وتدميرها بالكامل اثناء محاولات التوغل في قلب مدينة غزة.
وكشفت التفاعلات الشعبية ان الجمهور لا يزال يستذكر بطولات القفيدي الذي اصبح رمزا للصمود في حي الشجاعية حيث تداول الناشطون صورا ومقتطفات من الاصدار الجديد احتفاء بمسيرته العسكرية الحافلة بالمواقف الشجاعة والميدانية.
واوضحت السلسلة التوثيقية ان هذه الاصدارات تهدف الى ابراز التضحيات التي يقدمها المقاتلون في الميدان وتوثيق مراحل نشاطهم العسكري ليكونوا قدوة للاجيال القادمة في اطار معركة طوفان الاقصى المستمرة ضد قوات الاحتلال.
