سجلت اثيوبيا حضورها رسميا في قائمة الدول الساعية لاحتضان نهائيات كاس الامم الافريقية لكرة القدم لعام 2028، وذلك في خطوة طموحة تهدف من خلالها العودة بقوة الى واجهة الاحداث الرياضية الكبرى بالقارة السمراء.
وكشفت الهيئات الرياضية في اثيوبيا ان الملف المقدم يحظى بدعم حكومي كامل من اعلى المستويات، مؤكدة ان الدولة تمتلك الرغبة الصادقة والقدرة اللوجستية اللازمة لاستقبال المنتخبات والوفود الرياضية والجماهير من كافة انحاء العالم.
واوضحت التقارير ان السلطات الاثيوبية اكملت كافة الوثائق والمتطلبات الفنية التي حددها الاتحاد الافريقي لكرة القدم، مشددة على ان هذا التوجه ياتي في اطار خطة استراتيجية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية في البلاد.
رهانات اثيوبيا في ملف استضافة البطولة
وبينت المصادر ان اثيوبيا تسعى لاستغلال موقع عاصمتها اديس ابابا الاستراتيجي وارتفاعها الشاهق عن سطح البحر، وهو ما قد يمثل ميزة تنافسية للملف في حال نجاحه في اقناع اللجنة المعنية بجاهزية الملاعب والمرافق الخدمية.
واضافت ان المنتخب الوطني الاثيوبي يطمح من خلال هذا الترشح الى اعادة امجاد الكرة الاثيوبية التاريخية، خاصة وان البلاد لم تنظم هذا العرس القاري منذ عقود طويلة وتحديدا منذ سبعينيات القرن الماضي.
واكدت الجهات المعنية ان الاتحاد المحلي لكرة القدم يضع نصب عينيه تجاوز كافة التحديات الداخلية، مشيرة الى ان الفوز بشرف التنظيم سيكون بمثابة دفعة معنوية كبيرة للرياضة الاثيوبية في السنوات القليلة المقبلة.
مستقبل تنظيم كاس الامم الافريقية
واشار المتابعون الى ان النظام الجديد للبطولة الذي سيعتمد اقامة المسابقة كل اربعة اعوام، يفرض على الدول الراغبة في الترشح معايير اكثر صرامة، وهو ما تدركه جيدا السلطات الرياضية في اثيوبيا حاليا.
وتابعت التقارير ان المنافسة على تنظيم نسخة 2028 ستكون قوية في ظل توجه العديد من الدول الافريقية لتطوير ملاعبها، مما يجعل قرار الاتحاد الافريقي القادم خاضعا لمعايير الجودة والامن والاستقرار السياسي والرياضي.
واختتمت البيانات ان اثيوبيا تراهن على تجربتها السابقة ومكانتها كمركز سياسي للقارة، معربة عن تفاؤلها بقدرة ملفها على نيل ثقة اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الافريقي في ظل التغييرات الجذرية بجدول البطولات.
