شهد قطاع غزة اليوم السبت تصعيدا ميدانيا جديدا اثر استهداف مسيرة اسرائيلية منزلا في مدينة دير البلح وسط القطاع مما اسفر عن استشهاد المواطن شريف الحسنات واصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.
واضافت المصادر الميدانية ان قوات الاحتلال واصلت خروقاتها المستمرة في مختلف ارجاء القطاع عبر عمليات قصف مدفعي واطلاق نار مكثف استهدف مخيم النصيرات ومناطق شرقي القطاع مما ادى لاصابة امرأة فلسطينية بالرصاص.
وبينت التقارير ان القصف طال محيط شارع الدعوة شمال شرق مخيم النصيرات ومناطق شمال شرق مخيم البريج في اعتداءات متكررة تعكس اصرار الاحتلال على استهداف المدنيين رغم سريان اتفاق وقف اطلاق النار المعلن.
استمرار العمليات العسكرية في جنوب غزة
وشددت القوات الاسرائيلية من عملياتها جنوبي القطاع حيث شهدت مدينة خان يونس اطلاق نار كثيف من الاليات العسكرية وقصفا مدفعيا طال منازل المواطنين في حي الامل وسط حالة من الهلع بين السكان.
واكد شهود عيان ان قذائف الاحتلال الحقت اضرارا مادية جسيمة بمنازل تعود لعائلتي عبد الجواد وصافي غربي خان يونس في وقت اطلقت فيه قوات الاحتلال قنابل انارة مكثفة في سماء المنطقة وبلدة القرارة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان القصف امتد ليشمل مناطق شرقي مدينة غزة بالتزامن مع استمرار اطلاق النار في مختلف المحاور مما يفاقم المخاطر المحدقة بحياة المدنيين الذين يعانون من واقع ميداني صعب للغاية.
ارتفاع حصيلة الضحايا في ظل الابادة الجماعية
وكشفت وزارة الصحة في قطاع غزة ان حصيلة ضحايا الابادة الجماعية الاسرائيلية ارتفعت الى 73 الفا و419 شهيدا بعد تسجيل شهيدين جديدين خلال الساعات الاخيرة نتيجة استمرار العدوان المتواصل على مختلف المناطق.
واشارت الوزارة في تقريرها الاحصائي الى ان المستشفيات استقبلت شهيدين واربعة مصابين بينما لا يزال هناك ضحايا تحت الانقاض وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم بسبب استمرار القصف.
واظهرت الاحصائيات ان حصيلة ضحايا خروقات الاحتلال منذ بدء الاتفاق بلغت 1285 شهيدا واكثر من 4 الاف مصاب في حين دمرت العمليات العسكرية نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية للقطاع.
