سجلت منطقة نجران جنوبي المملكة العربية السعودية اصابة احد عشر مدنيا بينهم نساء واطفال جراء هجوم عسكري شنته جماعة الحوثي مؤخرا، مما اثار حالة من الاستنفار الامني الكبير داخل الاراضي السعودية الحدودية.
وكشفت التقارير الميدانية ان من بين المصابين مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات يمنية ومصرية وباكستانية، حيث تعرض بعضهم لحروق بالغة استدعت تدخلا طبيا عاجلا في المشافي القريبة من موقع الهجوم الذي استهدف المدنيين.
واكدت قيادة التحالف العسكري انها ستتخذ كافة الاجراءات الرادعة والضرورية لحماية المدنيين من اي اعتداءات غاشمة، مشددة على التزامها الثابت بضمان امن وسلامة المواطنين والمقيمين داخل حدود المملكة العربية السعودية ضد اي تهديد.
مخاوف من تنسيق اقليمي ضد امن السعودية
وبينت معلومات استخباراتية دقيقة وجود تنسيق بين فصائل مسلحة عراقية وجماعة الحوثي اليمنية، باشراف مباشر من الحرس الثوري الايراني، لشن هجمات وشيكة تستهدف البنية التحتية الاقتصادية والمنشآت الحيوية والمطارات والموانئ داخل الاراضي السعودية.
واوضحت المصادر ان المملكة رصدت تحركات مريبة لنقل طائرات مسيرة وصواريخ من اتجاهات مختلفة، مما يشير الى عمليات منسقة تهدف لزعزعة الاستقرار في وقت تحاول فيه الرياض تعزيز فرص خفض التصعيد ونجاح المفاوضات.
وشدد المسؤولون على ان السعودية ستتعامل بكل حزم مع اي محاولات عدائية، معربين عن قلقهم البالغ من تزامن هذه التهديدات مع المساعي الدبلوماسية الجارية لتهدئة الاوضاع في المنطقة وضمان الامن والاستقرار الاقليمي.
