حققت سيارة فولكس فاغن GTI Edition 50 انجازا هندسيا لافتا في عالم السيارات ذات الدفع الامامي حيث نجحت في كسر حاجز الخمس ثوان في التسارع من الثبات الى سرعة مئة كيلومتر في الساعة الواحدة.
واظهرت الاختبارات الميدانية ان السيارة الجديدة التي تم انتاجها احتفالا بمرور خمسين عاما على انطلاق طراز GTI تتمتع بقوة حصانية تصل الى ثلاثمئة وواحد وعشرين حصانا مما يجعلها تتفوق بشكل واضح على منافساتها المباشرات.
وكشفت التقارير التقنية ان المحرك المكون من اربع اسطوانات بسعة لترين يوفر عزما هائلا يبلغ اربعمئة وعشرين نيوتن متر مما يمنحها قدرة تسارع استثنائية تجعلها تتصدر فئتها بلا منازع في الاسواق العالمية حاليا.
ارث رياضي يمتد لنصف قرن من التميز
وبينت الشركة ان هذا الطراز يجسد تاريخا طويلا من الابداع حيث استلهمت تصميمه من النسخة الاصلية التي ظهرت في عام سبعة وسبعين وتسعمئة والف والتي وضعت حجر الاساس لفئة السيارات الرياضية الصغيرة المعروفة بالهوت هاتش.
اقرأ أيضا :
واكد الخبراء ان نجاح هذا الطراز يكمن في التوازن الدقيق بين الوزن والقوة اذ استطاعت العلامة الالمانية بيع ملايين الوحدات حول العالم بفضل السمعة الطيبة التي اكتسبتها السيارة في مختلف حلبات السباق والمسارات المفتوحة.
واضافت الشركة ان نسخة الخمسين عاما ليست مجرد تحديث عادي بل هي تتويج لمسيرة طويلة من التطوير المستمر الذي وضع فولكس فاغن في صدارة الشركات المصنعة للسيارات الرياضية العملية التي تناسب الاستخدام اليومي والسباقات.
تفوق تقني يضع المنافسين في مأزق حقيقي
واوضحت البيانات ان السيارة تمكنت من تسجيل زمن قدره تسع واربعون جزءا من الثانية في التسارع بينما احتاجت هوندا سيفيك تايب ار الى وقت اطول مما جعل الفارق يظهر بشكل صريح عند الوصول لسرعات عالية.
واشار المختصون الى ان السرعة التي تصل اليها السيارة في قطع مسافة ربع الميل تضعها في مرتبة متقدمة جدا مقارنة بالسيارات الاخرى ذات الدفع الامامي مما يعكس تفوق انظمة التعليق والتحكم في الجر المستخدمة.
وشددت التجارب على ان الفارق في الاداء لا يمكن تفسيره الا بوجود هندسة متطورة تسمح بنقل القوة الى الارض بكفاءة عالية جدا دون فقدان تماسك الاطارات الامامية اثناء الانطلاق السريع من وضعية السكون التام.
تجهيزات احترافية ترفع من مستوى الاداء
وبينت المواصفات ان حزمة الاداء الاختيارية تتضمن جنوطا من الالمنيوم المطروق ونظام عادم من التيتانيوم خفيف الوزن بالاضافة الى زنبركات قوية تساهم في تحسين الثبات في المنعطفات الحادة مما يعزز من قدرة السيارة التنافسية.
واكد مهندسو فولكس فاغن ان تعديلات الشاسيه وزاوية العجلات السلبية تهدف الى منح السائق شعورا بالسيطرة المطلقة مما يجعل من هذه النسخة اداة حقيقية للاستمتاع بالقيادة على الطرقات المتعرجة وفي حلبات السباق المخصصة.
واضاف التقرير ان هذه الترقيات تجعل السيارة قريبة جدا من مستوى سيارات الفئات الاعلى مما يمنح المالكين قيمة مقابل سعر لا تضاهى في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها قطاع السيارات الرياضية في الفترة الراهنة.
