كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن رصد ملايين التعليقات المسيئة التي استهدفت اللاعبين والاطقم الفنية خلال منافسات كاس العالم الاخيرة في خطوة تعكس حجم التحديات التي تواجه الرياضيين عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
واكدت التقارير الرسمية ان انظمة الحماية المتطورة نجحت في رصد اكثر من سبعة ملايين منشور يحمل محتوى ضارا او تهديدات مباشرة استهدفت المشاركين في البطولة مما يضع المنصات الرقمية امام مسؤولياتها القانونية والاخلاقية.
وبينت الاحصائيات ان معدلات الاساءة الرقمية قفزت بشكل كبير لتصل الى مستويات غير مسبوقة مقارنة بالبطولات السابقة مما دفع الاتحاد الى تكثيف جهوده التقنية للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر على الصحة النفسية للرياضيين.
اجراءات حازمة لمواجهة التنمر الرقمي
واوضح الخبراء ان فرق العمل المتخصصة راجعت مئات الالاف من الرسائل التي حددتها تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث تم ابلاغ السلطات المختصة بوجود اكثر من الف تهديد مباشر يستوجب التدخل الفوري من قبل جهات انفاذ القانون.
اقرأ أيضا :
واضاف الاتحاد ان نسبة الاساءات العنصرية شكلت جزءا مقلقا من اجمالي المحتوى المسيء المرصود خلال البطولة مما يعزز الحاجة الى استراتيجيات حماية اكثر صرامة لحماية النجوم والمسؤولين من حملات التحريض والاساءة المنظمة.
وشدد المسؤولون على ان مراقبة اكثر من خمسين مليون منشور منذ انطلاق البطولة هدفه توفير بيئة امنة للجميع مؤكدين ان التكنولوجيا الحديثة ستظل خط الدفاع الاول ضد كل اشكال العنف اللفظي والتمييز عبر الانترنت.
