خيم الحزن على الاوساط الرياضية الفلسطينية عقب اعلان وفاة لاعب منتخب الناشئين فادي النعسان متأثرا بجراحه البالغة التي اصيب بها اثر هجوم عنيف شنه مستوطنون على قرية المغير في الضفة الغربية المحتلة.
وبينت المصادر الطبية ان اللاعب الشاب فارق الحياة بعد صراع دام اسبوعا كاملا مع اصابة خطيرة تعرض لها في الفخذ برصاصة متفجرة ادت الى بتر ساقه وتدهور حالته الصحية بشكل حاد ومفاجئ.
واكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الحادثة وقعت اثناء اقتحام المستوطنين للقرية وسط تغطية من القوات الاسرائيلية التي استخدمت الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الصوتية ضد المدنيين العزل مما اسفر عن وقوع اصابات اخرى.
وداع مهيب لنجم كرة القدم الواعد
وشيعت جماهير غفيرة جثمان اللاعب الشاب وسط حالة من الغضب والحزن الشديد حيث انطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي في رام الله وصولا الى مسقط رأسه ليوارى الثرى في مشهد مهيب.
اقرأ أيضا :
واوضح والد الضحية ان ابنه كان يتمتع بروح معطاءة وشجاعة فائقة دفعته للتوجه نحو موقع الهجوم فور سماعه صرخات النساء والفتيات في القرية محاولا الدفاع عن اهله قبل ان يصاب برصاصة قاتلة.
واضافت التقارير الرسمية ان الانتهاكات في المنطقة لم تتوقف عند استشهاد النعسان بل شملت اصابة طفل في العاشرة من عمره بقنبلة صوتية في راسه اضافة الى عدد من المواطنين الاخرين برصاص القوات.
