اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

فوضى السلاح في الزاوية الليبية: مشهد الميليشيات المخمورة يجدد المطالبات بإنهاء الانفلات

فوضى السلاح في الزاوية الليبية: مشهد الميليشيات المخمورة يجدد المطالبات بإنهاء الانفلات

سادت حالة من الغضب والاستياء في مدينة الزاوية الليبية عقب ظهور مسلح في حالة سكر وهو يطلق النار بشكل عشوائي في الشوارع المكتظة بالسكان مما أثار مخاوف واسعة من استمرار الانفلات الأمني.

وكشفت مصادر محلية أن المسلح الذي ينتمي لأحد التشكيلات المسلحة قام بترويع الأهالي واستهداف مقار منافسة له بالرصاص الحي وسط غياب تام لأي رادع قانوني يمنع هذه الممارسات التي تستنزف دماء المدنيين.

واظهرت لقطات متداولة حجم الرعب الذي عاشه سكان المنطقة جراء هذا السلوك الطائش الذي يضاف إلى سلسلة طويلة من الحوادث المماثلة التي تشهدها المدينة بشكل متكرر دون تدخل حقيقي من السلطات المختصة.

تغول الميليشيات وتأثيرها على استقرار الزاوية

وبين شهود عيان أن الاشتباكات الاخيرة اندلعت نتيجة صراعات نفوذ بين مجموعات مسلحة تتنافس على السيطرة على الطرق الحيوية والمصالح التجارية مما حول المدينة إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الشخصية والقبلية.

واشار مراقبون إلى أن هذه الظاهرة تعكس فشل الدولة في بسط سيطرتها على الأرض حيث تظل التشكيلات المسلحة هي صاحبة القرار الفعلي وتفرض قوانينها الخاصة بعيدا عن سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.

واكد ناشطون أن المواطن البسيط هو من يدفع الفاتورة كاملة من أمنه واستقراره ومستقبل أبنائه في ظل استمرار تمويل هذه المجموعات بمليارات الدنانير تحت مسميات أمنية لا تحقق أي حماية فعلية.

مطالبات شعبية بإنهاء هيمنة السلاح

واضاف رجل الأعمال اسماعيل الشتيوي في تعليق له أن استمرار هذا المشهد العبثي يسيء لسمعة ليبيا دوليا ويجعلها رهينة لعصابات تقتات على الفوضى وتعيق أي محاولات جادة للتنمية أو الإصلاح الاقتصادي الشامل.

واوضح ناصر عمار آمر قوة الإسناد أن ما قام به المسلح يمثل إهانة لتاريخ المدينة العريق داعيا الشرفاء من أبناء الزاوية إلى ضرورة التحرك لقطع دابر هذا الفساد وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

وشددت مؤسسات حقوقية على ضرورة فتح تحقيق عاجل في جرائم القتل خارج نطاق القانون التي تصاعدت وتيرتها مؤخرا مطالبة الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.

كيف يتم احتساب ضريبة المسقفات على العقارات؟ قرارات مهمة لمدير الضمان الاجتماعي حازم الرحاحلة (أسماء) اصابات العمل في قانون الضمان الاجتماعي.. الحقوق والتعويضات آل الرفاعي و آل اللوزي مصاهرة ونسب، صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -صور توتر امني في الخليج واستهدافات متكررة لمحطات الكهرباء في الكويت والبحرين حقيقة شرب القهوة على معدة فارغة بين الفوائد الصحية والمخاطر الهضمية تعرف على إجراءات إصدار بدل فاقد للهوية الشخصية بالأردن الخالدي لصوت عمان: الكلمة المسؤولة ضرورة لحماية السلم المجتمعي العودات لصوت عمان: الرواية الأردنية تجاوزت سؤال الهوية إلى فضاءات العالمية لعبة التوازن الاستراتيجي.. كيف تدير القاهرة علاقاتها المتشابكة بين تركيا واليونان وقبرص؟ مفاجاة علمية صادمة عن حمية الكيتو وعلاقتها بنمو الاورام داخل الجسم مبادرة المدارس الصيفية تمنح اطفال الضفة مساحات امنة للتعلم والدعم النفسي الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بعد إلغاء الامتحان الشامل.. التعليم العالي توضح مصير طلبة الدبلوم والتجسير "حطوا المصاري بجيبه".. محاولة رشوة شرطي نجدة تنقلب على أصحابها (فيديو) ميسي يعلق لأول مرة على صورته الشهيرة مع لامين يامال حصيلة دامية جديدة في غزة مع استمرار العمليات العسكرية شهادة حسن السيرة والسلوك في الأردن.. الفرق بينها وبين عدم المحكومية تسجيل واقعة طلاق في الأردن.. الخطوات والأوراق