شهدت مناطق ايرانية استراتيجية سلسلة من الانفجارات الغامضة التي هزت مدن كيش وبندر عباس ومنطقة جام بالتزامن مع تصعيد عسكري اميركي مكثف ضد طهران دخل يومه الثالث على التوالي وسط حالة استنفار دفاعي قصوى.
واكدت تقارير ميدانية ان دوي الانفجارات تردد صداه في ارجاء بندر عباس مما دفع السلطات لتفعيل انظمة الدفاع الجوي للتعامل مع التهديدات المحتملة في حين ظلت اسباب تلك الهجمات غير معروفة بشكل دقيق حتى الان.
واشار خبراء عسكريون الى ان هذا التوتر ياتي ضمن سياق اوسع من العمليات التي تستهدف مواقع حساسة داخل العمق الايراني مما يعكس تحولا في استراتيجية التعامل مع الملف النووي والوجود العسكري في المنطقة الحيوية.
تصريحات ترامب ترفع وتيرة التوتر العسكري
وكشف الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن نواياه بشان توجيه ضربات قوية تستهدف موقع بيكاكس ماونتن النووي القريب من منشاة نطنز مبينا ان واشنطن تراقب الموقع بدقة عالية ومستعدة لتنفيذ عمليات تدميرية ضد المنشات المحصنة.
اقرأ أيضا :
واضاف ترامب في تصريحاته ان الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام القوة المفرطة لضمان تدمير القدرات النووية الايرانية مؤكدا ان بلاده تمتلك خططا جاهزة لضرب تلك المواقع التي تقع في اعماق الارض وتتحدى التحصينات.
وبين ان الادارة الاميركية تتجه نحو فرض حصار بحري جديد على ايران في الخليج لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز مقابل رسوم محددة مع استمرار تبادل الهجمات الصاروخية واستخدام الطائرات المسيرة في العمليات القتالية.
تحديات امنية تحيط بالمنشات النووية الايرانية
وشدد الرئيس الاميركي على ان واشنطن عازمة على توجيه ضربات متتالية ومكثفة خلال الساعات المقبلة مشيرا الى ان الجانب الايراني لا يملك خيارات فعلية للرد على هذا المستوى من القوة العسكرية المفرطة التي تفرضها واشنطن.
واوضح المحللون ان موقع بيكاكس ماونتن يمثل تحديا تقنيا كبيرا نظرا لوجوده تحت الارض في انفاق عميقة لكن التصريحات الاميركية توحي بوجود تصميم على تحييد هذا التهديد النووي عبر عمليات عسكرية مباشرة وشاملة.
واكدت مصادر ان المنطقة مقبلة على مرحلة من التصعيد المفتوح مع عودة سياسة الحصار البحري وتهديدات ترامب المستمرة بضرب العمق الايراني مما يضع طهران امام اختبار صعب لحماية منشاتها الاستراتيجية من الهجمات المتلاحقة.
