اظهرت نتائج تقرير مؤشر "إبسوس" لثقة المستهلك للربع الثاني من العام الحالي ان خمسة وستين بالمئة من الاردنيين يرقبون سير الامور في المملكة بالاتجاه الصحيح والايجابي.
ورغم التفاؤل العام، بين التقرير ان اكبر خمسة هموم تؤرق المستهلك الاردني تتمثل في البطالة بالمرتبة الاولى، يليه غلاء المعيشة، ثم الفقر، وعدم المساواة، فالجريمة، والتعليم اخيرا.
وبخصوص المشهد المالي الحالي، يرى ستون بالمئة من المستطلعة اراؤهم ان الاقتصاد يسير باتجاه ايجابي، مقابل اربعين بالمئة يرون العكس، فيما اعتبر خمسة وثلاثون بالمئة الوضع الحالي قويا.
اقرأ أيضا :
وحول النظرة المستقبلية للقدرات المالية الشخصية بعد ستة اشهر، توقع اربعة وخمسون بالمئة من المواطنين ان يصبح وضعهم المالي اقوى، ما يعكس مرونة وتفاؤلا بالخطط الاستثمارية الشخصية.
وفي ذات السياق، توقع اربعة واربعون بالمئة من المشاركين ان يشهد الاقتصاد المحلي نموا وتطورا ملموسا خلال النصف العام المقبل، مدفوعا بتحسن بيئة الاعمال والحركة التجارية بالاسواق.
وفي ملف الاستقرار الوظيفي، اكد اربعة وخمسون بالمئة من المستطلعين عدم تعرضهم او اي من اقاربهم ومعارفهم لفقدان الوظيفة خلال الاشهر الستة الماضية نتيجة التحديات والظروف الاقتصادية الراهنة.
ويعد مؤشر "إبسوس" استطلاعا وطنيا ربع سنوي تقيس عبره قطاعات البنوك، والصناعة، والتجارة، والحكومات توجهات الاستهلاك المحلي ورسم القرارات الاستثمارية، لما يمثله من قراءة مستقبلية لحركة النمو الاقتصادي.
واعتمدت "إبسوس" في بحثها على عينة ممثلة شملت الف مشارك من عمر ثمانية عشر عاما فاكثر، عبر تقنية المقابلات الهاتفية بمساعدة الكمبيوتر، لضمان دقة ونزاهة البيانات المستخرجة.
ويحتسب المؤشر عبر معادلات رياضية معقدة تقسم الاجابات لصناديق علوية وسفلية للمكافأة والجزاء، وباستخدام تحليل "شابلي" لتحديد اوزان الاسئلة النسبية واصدار القيمة النهائية المفسرة لثقة المستهلك بالاسواق.
