كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن موافقة بلاده على استئناف المحادثات الدبلوماسية مع ايران، وذلك بعد مساعي وساطة اقليمية قادتها اطراف دولية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وسط توترات متصاعدة في المنطقة مؤخرا.
واوضح ترمب عبر منصة تروث سوشيال ان طهران طلبت عبر وسطاء مواصلة الحوار، مؤكدا ان الادارة الامريكية وافقت على ذلك الطلب مع ابلاغ الجانب الايراني بشكل صريح بان اتفاق وقف اطلاق النار قد انتهى.
واضاف ان الجهود الدبلوماسية التي بذلتها دول اقليمية مثل قطر وباكستان نجحت في اللحظات الاخيرة في التوصل الى تفاهمات اولية لخفض التصعيد العسكري بين البلدين وتحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات المباشرة.
كواليس الوساطة الدولية لتهدئة التوترات
وبينت تقارير امريكية ان مساعي الوساطة تهدف الى منع انزلاق الاوضاع نحو مواجهة شاملة، خاصة بعد الهجمات الاخيرة في مضيق هرمز التي اثارت مخاوف دولية واسعة بشأن استقرار الملاحة البحرية وامن الطاقة.
اقرأ أيضا :
وذكرت مصادر اقليمية مطلعة ان الوسطاء يعتقدون ان تلك الهجمات كانت من تدبير عناصر داخل النظام الايراني تعارض مذكرة التفاهم القائمة، وتسعى بشكل حثيث الى تقويض كل جهود التهدئة التي يتم التوصل اليها.
واكدت تلك المصادر ان التحدي الاكبر امام المفاوضين هو السيطرة على الاجنحة المتشددة التي تحاول عرقلة اي تقارب محتمل بين واشنطن وطهران، مما يجعل مسار الحوار القادم محفوفا بالعديد من الصعوبات والتعقيدات السياسية.
