اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خطة ترمب في غزة تواجه طريقا مسدودا بفعل التعنت الإسرائيلي

خطة ترمب في غزة تواجه طريقا مسدودا بفعل التعنت الإسرائيلي

تواجه خطة الرئيس الامريكي دونالد ترمب بشان قطاع غزة جمودا كبيرا في ظل رفض اسرائيل الانتقال الى مراحل متقدمة من الاتفاق بعد استعادة اسراها. وتتجه تل ابيب نحو عسكرة حياة السكان ومحاولات التهجير.

واظهرت تقارير دولية ان مجلس السلام العالمي يجد صعوبة بالغة في نشر عناصر قوات الاستقرار الدولية بالقطاع. حيث تعاني هذه الجهود من تعقيدات لوجستية وامنية تمنع دخول القوات وتمركزها قرب معبر كرم ابو سالم.

واكد مسؤولون عسكريون ان المهام الموكلة للقوة الدولية تتضمن استقبال المعدات والقيام بعمليات استطلاع ميدانية. الا ان هذه المساعي تصطدم برفض اسرائيلي قاطع يربط اي تقدم بملف نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.

تحديات ميدانية وسياسية

وبين محللون ان اسرائيل تواصل خرق الاتفاقيات وتستخدم ذريعة نزع السلاح لتعطيل دخول القوات الدولية. ويهدف الاحتلال من هذا السلوك الى منع تسليم ادارة القطاع للجنة التكنوقراط واستمرار قبضته العسكرية والامنية على الارض.

واضاف الدكتور مهند مصطفى ان اسرائيل تسعى الى امننة المساعدات الانسانية لفرض واقع جديد. ويرى خبراء ان سياسة نتنياهو تعتمد على اطالة امد الحرب وتوسيع الاحتلال كخيار وحيد لبقائه في السلطة حاليا.

وكشفت تصريحات لمسؤولين في حكومة الاحتلال عن مخططات لاعادة تفعيل لجان تهجير الفلسطينيين وبناء مستوطنات في شمال القطاع. وهذا التوجه ينسف كافة الجهود الدولية الساعية لارساء قواعد الاستقرار واعادة اعمار المناطق المدمرة.

فشل مجلس السلام

واشار الدكتور اياد القرا الى ان مجلس السلام يعمل دون رؤية واضحة ويخضع للسقوف الاسرائيلية. وفشل المجلس في تنفيذ مبادراته يعكس عجزا عن مواجهة الخروقات المتكررة التي يمارسها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وذكر القرا ان لجنة التكنوقراط ما تزال محاصرة في القاهرة بسبب الرفض الاسرائيلي لدخولها. ولا يتوقع مراقبون اي انفراجة قريبة في ظل غياب الضغط الدولي الحقيقي على تل ابيب لتنفيذ التزاماتها الواردة في الاتفاق.

واوضح توماس واريك المسؤول السابق بالخارجية الامريكية ان انسحاب القوات الاسرائيلية ضرورة ملحة. واعتبر ان الاولوية يجب ان تكون لاعادة بناء البيوت وعودة النازحين بغض النظر عن الجدل القائم حول ملف سلاح المقاومة.

معضلة القوات الدولية

وتابع واريك ان دولا مثل اندونيسيا تراجعت عن المشاركة بسبب المخاوف الامنية. وتواجه خطة ترمب صعوبات في حشد الدعم الدولي للقوات التي تحتاجها غزة لتامين انسحاب الجيش الاسرائيلي وبدء عمليات الاعمار والخدمات.

واكد القرا ان الدول تتردد في ارسال قواتها خشية تعرضها للاستهداف الاسرائيلي كما حدث سابقا. وتصر حماس من جانبها على ربط ملف السلاح بالاتفاق الشامل بينما ترفض اسرائيل الالتزام ببنود اعادة الاعمار.

وكشف مصطفى ان خطة ترمب تتضمن نصا صريحا ببدء الاعمار حتى دون نزع السلاح. الا ان اسرائيل ترفض الالتزام بهذا البند وتستمر في فرض سياسة الامر الواقع التي تزيد من معاناة سكان القطاع يوميا.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة