يستعد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو للقيام بزيارة رسمية هامة الى المغرب خلال الاسبوع المقبل، حيث تاتي هذه الخطوة في اطار مساعي البلدين لتعزيز الروابط الثنائية وفتح افاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية.
واضافت المصادر ان الزيارة ستشهد مرافقة وفد حكومي فرنسي رفيع يضم اثني عشر وزيرا، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه باريس لتطوير علاقاتها مع الرباط، خاصة بعد التطورات الايجابية الاخيرة التي شهدتها مسارات التنسيق السياسي والامني.
وبينت التقارير ان لوكورنو سيجري مباحثات معمقة مع نظيره المغربي عزيز اخنوش، تهدف الى مناقشة الملفات الاستراتيجية ذات الاهتمام المتبادل، مع التركيز على تعزيز الشراكة الاقتصادية وتعميق الحوار الدبلوماسي بين البلدين في ظل المرحلة الراهنة.
اجندة مكثفة لتعزيز العلاقات المغربية الفرنسية
واوضح الجدول المعلن ان الزيارة تتضمن اجتماعات ثنائية موسعة بين الوفدين، اضافة الى مراسم رسمية تعبر عن متانة العلاقات التاريخية، حيث يسعى الجانبان الى ترسيخ التفاهمات التي تم التوصل اليها مؤخرا بخصوص قضايا السيادة والتعاون الاقليمي.
اقرأ أيضا :
واكدت التطورات الاخيرة ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تعيش مرحلة استثنائية من التقارب، خاصة بعد الموقف الفرنسي الواضح تجاه قضية الصحراء المغربية، وهو ما ساهم بشكل مباشر في استئناف التعاون الامني والاستراتيجي بين الطرفين بقوة.
واختتمت الترتيبات ان الزيارة ستشكل محطة مفصلية في مسار التعاون الثنائي، حيث يتطلع الجانبان الى مخرجات ملموسة تخدم المصالح العليا للبلدين وتساهم في تحقيق الاستقرار والنمو المشترك في منطقة غرب المتوسط والقارة الافريقية.
