تتجه انظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم الخميس نحو ملعب جيليت في مدينة بوسطن الامريكية، حيث يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة نارية امام نظيره الفرنسي ضمن منافسات دور ربع نهائي كاس العالم لكرة القدم.
واكدت التقارير الرياضية ان هذه المباراة تحمل طابعا ثاريا وتنافسيا كبيرا بين الطرفين، اذ يسعى اسود الاطلس لمواصلة كتابة التاريخ في المونديال وتحقيق مفاجاة جديدة تضعهم ضمن كبار المنتخبات العالمية في هذا المحفل.
وبينت التحليلات الفنية ان المنتخب الفرنسي يدخل اللقاء بكامل قوته الضاربة، معتمدا على خبرة لاعبيه ومهاراتهم الفردية العالية لحسم التاهل الى المربع الذهبي وتجنب اي مفاجات قد يفرضها المنتخب المغربي على ارضية الميدان.
استعدادات مكثفة قبل صافرة البداية
واضافت المصادر المتابعة ان الجهاز الفني للمنتخب المغربي ركز خلال التدريبات الاخيرة على تعزيز الجوانب الدفاعية، مع استغلال الهجمات المرتدة السريعة التي تميز بها الفريق طوال مشواره في البطولة الحالية نحو التاهل للادوار المتقدمة.
اقرأ أيضا :
وشدد المدرب الفرنسي على ضرورة الحذر من الاندفاع الهجومي للمغاربة، موضحا ان المباراة ستكون تكتيكية من الطراز الاول، حيث يتطلع كل طرف لفرض اسلوبه الخاص والسيطرة على منطقة وسط الملعب منذ الدقائق الاولى.
وكشفت التوقعات الجماهيرية عن حماس كبير في المدرجات، خاصة مع الدعم المتواصل للجماهير المغربية التي ملات شوارع بوسطن، مما يعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين لتقديم اداء بطولي يليق بحجم هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير.
طموحات مشروعة في بلوغ المربع الذهبي
واشار المحللون الى ان الفائز في هذا اللقاء سيقطع تذكرة العبور نحو نصف النهائي، مما يرفع من سقف التوقعات حول امكانية مشاهدة مباراة تاريخية ستظل عالقة في اذهان المتابعين لسنوات طويلة قادمة بكل تاكيد.
