عاشت عائلة ادهم البنا سنوات طويلة من الحزن العميق بعد ان اعتقدت ان ابنها استشهد مع اشقائه الثلاثة خلال الحرب. وتفاجأ الجميع بظهوره حيا يرزق ضمن قائمة الاسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال.
وكشفت لحظة اللقاء في خان يونس عن مشاعر مختلطة بين الصدمة والفرح الغامر. واكدت العائلة ان عودة ابنها تشبه المعجزة الحقيقية التي قلبت كل التوقعات المريرة التي عاشتها طوال فترة غيابه القسري عن المنزل.
واضافت المصادر ان سلطات الاحتلال افرجت عن سبعة عشر اسيرا من القطاع. وبينت ان طواقم الصليب الاحمر تولت نقلهم الى مستشفى ناصر لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم بعد فترة طويلة من الاعتقال والغموض.
قصة ادهم البنا تعيد الامل لعائلات المفقودين
وبينت التقارير ان قصة ادهم تحولت الى حديث الشارع الفلسطيني. واوضحت ان الناس تداولوا صور استقباله بحفاوة بالغة. وشدد الكثيرون على ان هذه الحادثة تختصر سنوات من الالم والمعاناة التي عاشها اهالي غزة.
اقرأ أيضا :
وقال الناشطون ان ظهور ادهم المفاجئ اعاد فتح ملف المفقودين. واضافوا ان هناك عائلات كثيرة ما زالت تنتظر اخبارا عن ابنائها. واشاروا الى ان حالة الغموض تزيد من قسوة الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون.
واكد الحقوقيون ان سياسة الاخفاء القسري تسببت في حرمان العائلات من معرفة مصير ذويها. واوضحوا ان هذه الممارسات تترك الاهالي في حالة من القلق المستمر. وبينوا ان قصص العودة تمنح بصيص امل للجميع.
مطالبات حقوقية بالكشف عن مصير المعتقلين
وذكرت الجهات المعنية ان هناك حاجة ملحة للكشف عن اماكن احتجاز كافة المعتقلين. واضافت ان العائلات لها الحق الكامل في معرفة مصير ابنائها. وشددت على ضرورة إنهاء حالة الغموض التي تحيط بملف الاسرى.
واظهرت الاحداث الاخيرة ان الواقع في غزة يتجاوز الخيال في كثير من الاحيان. وبينت ان كل اسير يعود الى منزله يحمل معه حكاية جديدة. واكدت ان هذه القصص تظل شاهدة على صمود الشعب الفلسطيني.
واشار المتابعون الى ان عودة ادهم البنا ليست مجرد خبر عابر. واوضحوا انها رسالة قوية للعالم. واضافوا ان الحرية تظل الهدف الاساسي لكل المعتقلين الذين لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال حتى هذه اللحظة.
