اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

اقتصاد المقايضة يسيطر على غزة في ظل غياب السيولة النقدية

اقتصاد المقايضة يسيطر على غزة في ظل غياب السيولة النقدية

يواجه سكان قطاع غزة واقعا اقتصاديا مريرا حيث عادت اساليب المقايضة العينية لتكون الوسيلة الوحيدة للحصول على الاحتياجات الاساسية وسط انعدام تام للسيولة النقدية وشلل حاد في مفاصل النظام المصرفي والمالي المتهالك.

واضاف المواطنون ان غياب العملة الورقية في الاسواق دفع العائلات النازحة لاستبدال السلع الغذائية والمواد التموينية ببعضها البعض لسد رمق الاطفال وتامين المتطلبات الضرورية للبقاء في ظل الحصار الخانق المفروض على القطاع.

وبين الشهود ان فقدان القدرة الشرائية وتوقف صرف الرواتب ساهما في تعميق الازمة حيث اصبح امتلاك اي سلعة فائضة عن الحاجة هو السبيل الوحيد للحصول على بدائل اخرى لتدبير الشؤون اليومية الصعبة.

استبدال المساعدات بالاحتياجات

واكدت نازحات ان المساعدات الغذائية التي تصل يتم استبدالها بمواد اخرى كالسكر والزيت والعدس لسد النقص الحاد في الخيام مشيرات الى ان المقايضة باتت تشمل الملابس والاغراض الشخصية في غياب تام للنقد.

وشددت العائلات على ان محاولات توفير القوت اليومي اصبحت صراعا يوميا في ظل المجاعة التي تلوح في الافق مؤكدات ان النظام المالي التقليدي انهار تماما وترك السكان لمواجهة مصيرهم بمفردهم دون اي بدائل.

واوضحت التقارير الميدانية ان التبادل العيني لم يعد يقتصر على الجيران بل امتد ليشمل المحال التجارية التي تعاني هي الاخرى من ندرة البضائع وغياب السيولة التي تمنع حركة التجارة الطبيعية بين مختلف الاطراف.

عجز الحلول الرقمية

وكشفت المعطيات الميدانية ان الحلول الرقمية والمحافظ الالكترونية فشلت في سد الفجوة المالية بسبب الرسوم المرتفعة والعمولات الباهظة التي يفرضها الصرافون مما جعلها وسيلة غير مجدية للنازحين الذين يعانون من فقر مدقع.

واضاف نازحون ان المحال التجارية تفرض حدا ادنى للشراء مما يحرمهم من اقتناء الاحتياجات البسيطة للاطفال خاصة في ظل التضخم الكبير في اسعار السلع المحدودة المتوفرة في الاسواق المحلية داخل المخيمات.

وبين المتضررون ان التطبيقات الالكترونية تفقد قيمتها الحقيقية عند محاولة تحويلها الى نقد سائل بسبب الممارسات الاحتكارية التي تلتهم جزءا كبيرا من ارصدة المواطنين المحدودة اصلا في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة.

تدمير البنية التحتية للمصارف

واكدت سلطة النقد ان اكثر من تسعين بالمئة من فروع البنوك والصرافات الالية خرجت عن الخدمة بسبب التدمير الممنهج وانقطاع الكهرباء مما ادى الى عزل القطاع ماليا عن العالم بشكل شبه كامل.

واشار خبراء الى ان استهداف البنية التحتية المصرفية قطع خطوط الامداد المالي واجبر الاقتصاد على التراجع الى عصور المقايضة البدائية في محاولة يائسة من السكان للحفاظ على حياتهم في ظل تدهور الاوضاع.

وختمت السلطات المالية تحذيراتها من استغلال بعض الاطراف لحاجة الناس عبر فرض عمولات خيالية مؤكدة انها تتابع هذه التجاوزات القانونية التي تزيد من معاناة النازحين وتفاقم حدة الازمة الانسانية في قطاع غزة.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة