شهدت باحات المسجد الاقصى في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم اقتحامات جديدة نفذها مستوطنون متطرفون وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي التي فرضت قيودا على حركة المصلين الفلسطينيين داخل المسجد.
واكدت تقارير ميدانية ان المقتحمين قاموا بجولات استفزازية في ساحات الحرم القدسي الشريف وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم قبل ان يؤدوا طقوسا تلمودية علنية وسط حالة من الغضب والتوتر بين المرابطين هناك.
واوضح مراقبون ان هذه الممارسات تاتي في اطار محاولات فرض واقع جديد وتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين امام صمت دولي مستمر.
تصاعد الانتهاكات في الحرم القدسي
وبينت المصادر ان قوات الاحتلال تواصل التضييق على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول الى باحات المسجد الاقصى لتامين دخول المستوطنين مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف الى تفريغ المكان من اهله وتعزيز الوجود الاستيطاني.
اقرأ أيضا :
واضافت التحليلات ان هذه الاقتحامات الاستفزازية تشعل فتيل التوتر في المدينة المقدسة وتزيد من احتمالية اندلاع مواجهات في ظل استمرار الانتهاكات التي تمس مشاعر المسلمين في كافة انحاء العالم وتتجاهل حرمة الاماكن المقدسة.
