كشفت السلطات الاسرائيلية اليوم عن حزمة من الوثائق السرية التي ظلت طي الكتمان لعقود طويلة حول تفاصيل العملية العسكرية الجريئة التي استهدفت مطار عنتيبي لتحرير رهائن كانوا محتجزين داخل الاراضي الاوغندية في ذلك الوقت.
واوضحت الوثائق الجديدة طبيعة القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها القيادة العسكرية آنذاك قبل تنفيذ الاقتحام المباغت للمطار، حيث تضمنت تفاصيل دقيقة حول التخطيط اللوجستي والامني الذي سبق تلك العملية التي صنفت ضمن الاكثر خطورة في تاريخ المنطقة.
واكدت التقارير ان القوات الخاصة نجحت في تحرير اكثر من مئة رهينة كانوا على متن طائرة مختطفة، في مهمة استغرقت اقل من ساعة واحدة وسط ظروف ميدانية معقدة وتحديات امنية كبيرة واجهت الجنود اثناء التنفيذ.
كواليس العملية العسكرية وتداعياتها التاريخية
وبينت الملفات المفرج عنها حجم التنسيق العالي بين الوحدات المشاركة في عملية الانقاذ، مشيرة الى ان هذه الخطوة جاءت لتسليط الضوء على جوانب غير معروفة للجمهور حول كيفية ادارة الازمات الكبرى في ظل ضغوط دولية واقليمية.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان توقيت الكشف عن هذه الملفات يأتي استباقا لذكرى مرور خمسين عاما على الواقعة، في وقت تعيش فيه البلاد حالة من الترقب المستمر والتعامل مع ملفات الرهائن في ظل الظروف الراهنة المتوترة.
وشددت الوثائق على ان هذه العملية ظلت تشكل علامة فارقة في العقيدة العسكرية الاسرائيلية، حيث يتم تداول تفاصيلها كنموذج للعمليات التي تعتمد على عنصر المفاجأة والسرعة الفائقة في تنفيذ المهام القتالية عالية الخطورة.
