اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

محاكمة احمد حسون في دمشق ومفاجاة موسى وفرعون تثير الجدل

محاكمة احمد حسون في دمشق ومفاجاة موسى وفرعون تثير الجدل

بدات محكمة الجنايات الرابعة في دمشق اليوم اولى جلسات محاكمة مفتي الجمهورية السابق احمد حسون وسط حضور قضائي وحقوقي واسع لمتابعة تفاصيل القضية التي تضمنت اتهامات ثقيلة تتعلق بالتحريض وتوظيف المنصب الديني لخدمة النظام.

واطلق حسون تصريحات مثيرة للجدل خلال الجلسة حينما وصف علاقته ببشار الاسد بانها كانت تشبه علاقة النبي موسى بفرعون في محاولة منه للنأي بنفسه عن السياسات التي تبناها النظام خلال سنوات الحرب السابقة.

وبين القاضي فخر الدين مصطفى العريان خلال الجلسة ان المحكمة قررت تاجيل النظر في القضية الى منتصف شهر يوليو المقبل وذلك لضمان استكمال سماع شهود الحق العام والاطلاع على كافة الادلة المادية المقدمة.

اتهامات ثقيلة وتوظيف للخطاب الديني

واضاف القاضي ان لائحة الاتهام الموجهة ضد حسون تركز على استغلال منصبه الرسمي لاضفاء شرعية دينية على العمليات العسكرية والسياسية التي قادها النظام ضد المعارضين في مختلف المحافظات السورية خلال فترات النزاع المسلح.

وشددت المحكمة على ان حسون قام بالتحريض المباشر ضد المدنيين في المناطق الثائرة مثل حلب وادلب فضلا عن دعمه العلني لقادة عسكريين وميليشيات اجنبية تورطت في ارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب موثقة دوليا.

واكدت هيئة المحكمة ان الافعال المنسوبة للمتهم تضعه في خانة الشريك الاساسي في التحريض على القتل والاعتداء واثارة النعرات الطائفية ما يجعله عرضة لاقصى العقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات السوري الحالي.

دفاع المتهم وموقف المحكمة من الفتاوى

واوضح حسون خلال دفاعه ان الفتاوى التي كان يصدرها كانت تصل اليه جاهزة ومغلفة من قبل الاجهزة الامنية ورئاسة النظام حيث لم يكن امامه سوى اعلانها للجمهور تحت ضغوط امنية هائلة مورست ضده.

واشار القاضي الى ان المحكمة رفضت تحويل الجلسة الى منبر للخطابة وطلبت من المتهم تقديم مداخلاته الطويلة عبر محاميه بشكل مكتوب لضمان سير العدالة والالتزام بالاجراءات القانونية المتبعة في محاكم الجنايات السورية.

وختمت المحكمة جلستها الاولى بالتذكير بان الجرائم المنسوبة للمتهم لا تسقط بالتقادم ولا تخضع لاي عفو عام وفقا للقوانين الدولية والدستورية التي تستثني جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية من مبدا عدم رجعية القوانين.

ترمب يضغط على الجمهوريين في مجلس الشيوخ لاحتواء التمرد بشأن ملف ايران كارثة انسانية في الابيض.. عطش خانق وحصار يهدد حياة المدنيين تحول استراتيجي لعلامة لوتس في الامارات عبر شراكة مع المركز الميكانيكي موجة نزيف مستمرة في غزة مع تصاعد ارقام الضحايا والمصابين ملاعب غزة تحت القصف: كيف يتحدى اطفال القطاع الحرب بكرة القدم؟ محاكمة احمد حسون في دمشق ومفاجاة موسى وفرعون تثير الجدل القديد المغربي سر النكهة التاريخية الذي يربط عيد الاضحى بموائد عاشوراء تطورات دبلوماسية لافتة وقناة اتصال مباشرة بين الامارات والحرس الثوري الايراني مطالبات مالية بحق عشرات الاردنيين ( أسماء ) تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة بالمنامة لبحث ملف الاتفاق الامريكي الايراني بالأسماء.. انهاء خدمات عدد من كبار المسؤولين في مؤسسات الدولة حركة تنقلات دبلوماسية واسعة في السلك الدبلوماسي الاردني - أسماء وثائق تكشف تفاصيل اللحظات الاولى لاسر جلعاد شاليط وقرار الجيش قتله عبير قواس تقتحم معاقل القرار في نيويورك وتصنع تاريخا سياسيا جديدا بيان صادر عن موقع "صوت عمان" بخصوص افتراءات وكيل سيارات صينية سقوط شبكة دولية لغسل الأموال في ليبيا بعد عمليات احتيال عابرة للحدود بين التثبيت والانخفاض.. كيف سيكون حال اسعار المحروقات الشهر المقبل؟ حماية مقدسات القدس تتصدر اجندة برلمانات التعاون الاسلامي والوصاية الهاشمية ركيزة اساسية كيف يوازن الاثرياء بين الذكاء الاصطناعي والمستشار البشري في ادارة ثرواتهم