حذر عضو مجلس الاعيان الدكتور عمار القضاة المواطنين من اساليب احتيال وابتزاز وصفها بالخطيرة، قال انها شهدت تكرارا في بعض المناطق العامة، داعيا الى توخي الحذر وعدم الاستجابة لاي مطالب مالية يتم فرضها تحت التهديد او من خلال ادعاءات كيدية.
واكد القضاة ان الوعي والتصرف السليم يشكلان خط الدفاع الاول في مواجهة مثل هذه الحوادث، مشددا على ضرورة اتخاذ اجراءات احترازية بسيطة يمكن ان تحمي المواطنين من الوقوع ضحية للابتزاز او الاستغلال.
كيف تتم عمليات الابتزاز وما الاماكن المستهدفة؟
واوضح القضاة ان بعض الحوادث تبدأ بقيام اشخاص، وغالبا فتيات، بفتح ابواب المركبات اثناء توقفها عند الاشارات الضوئية او بالقرب من اجهزة الصراف الالي، ثم الدخول الى المركبة دون اذن السائق.
اقرأ أيضا :
وبحسب القضاة، تتطور الواقعة بعد ذلك الى مطالبة السائق بمبالغ مالية مقابل عدم تقديم شكاوى او ادعاءات كيدية بحقه، في محاولة للضغط عليه ودفعه للاستجابة خوفا من التعرض للمساءلة او الاحراج.
ودعا المواطنين الى الحرص على اغلاق ابواب مركباتهم بشكل جيد عند التوقف في الاماكن العامة، وعدم السماح لاي شخص غريب بالدخول الى المركبة مهما كانت الظروف.
ماذا تفعل اذا تعرضت لمثل هذه الحادثة؟
واشار القضاة الى ان التصرف الصحيح في حال التعرض لموقف مماثل يتمثل في مغادرة المركبة فورا وترك الشخص بداخلها، ثم التوجه مباشرة الى اقرب دورية نجدة او مركز امني وتقديم شكوى رسمية بالحادثة.
وشدد على عدم الرضوخ لاي محاولة ابتزاز او دفع مبالغ مالية تحت الضغط، مؤكدا ان الاجهزة الامنية تمتلك الوسائل القانونية والتقنية اللازمة لكشف الحقيقة وحماية حقوق المواطنين.
كما لفت الى ان كاميرات المراقبة والاجراءات التحقيقية المتبعة تمكن الجهات المختصة من التحقق من الوقائع وكشف اي ادعاءات كيدية، بما يضمن عدم استغلال المواطنين او المساس بحقوقهم.
واختتم القضاة حديثه بالتشديد على ان الاستجابة للمبتزين ليست حلا، مؤكدا ان هناك حالات واقعية جرى التعامل معها بنجاح، وكان وعي المواطنين وسرعة اللجوء الى الجهات الامنية عاملا حاسما في كشف الحقيقة وحماية كرامة الافراد وحقوقهم.
