كشف جي دي فانس عن توجهات اقتصادية دولية تهدف الى تحفيز ايران نحو الوفاء بالتزاماتها عبر بوابة الاستثمارات الخارجية، موضحا ان دول الخليج قد تلعب دورا محوريا في تمويل مشاريع الطاقة الحيوية.
واضاف فانس ان هذه الخطط الاستثمارية لا تعتمد على اموال دافعي الضرائب الامريكيين، مؤكدا ان التركيز ينصب على توفير فرص تنموية مستدامة تساهم في اعادة الاعمار بعيدا عن اي دعم مالي مباشر من واشنطن.
وبين ان حجم التمويل المخصص لاعادة الاعمار قد يصل الى ثلاثمئة مليار دولار، مشددا على ان استقرار الاوضاع في المنطقة يظل الشرط الاساسي لتحويل هذه الوعود المالية الى واقع ملموس على الارض.
مستقبل الاتفاق الامريكي الايراني وتداعياته
واكدت التقارير الاخيرة اقتراب موعد توقيع مذكرة تفاهم في سويسرا بين واشنطن وطهران، موضحة ان الاتفاق يهدف بشكل رئيسي الى وقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات بما فيها الساحة اللبنانية لضمان الامن.
واشار مراقبون الى ان الاتفاق يتركز حول هدف جوهري وهو منع ايران من امتلاك سلاح نووي، موضحين ان المسار الدبلوماسي الحالي يواجه تحديات معقدة تتطلب التزاما صارما من جميع الاطراف المعنية.
واوضحت التحليلات ان هناك مخاوف من محاولات اطراف اقليمية لافشال هذا التقارب، مشددة على ان نجاح المبادرة يعتمد كليا على مدى قدرة الطرفين على تنفيذ بنود التفاهمات بعيدا عن الضغوط السياسية المتبادلة.
