بكلمات يملؤها الحزن والالم، روى والد الشاب الاردني سند احمد الرشق تفاصيل اللحظات القاسية التي سبقت وفاة ابنه في الولايات المتحدة، بعد حادثة طعن مأساوية انهت حياته قبل ايام قليلة من عودته الى الوطن، لتنتهي قصة غربة امتدت لثماني سنوات دون لقاء او حضن واحد.
وقال الوالد في حديث مؤثر ان ابنه سند غادر الاردن منذ نحو 8 سنوات سعيا للعمل ومساعدة اسرته وتحسين ظروفهم المعيشية، وظل طوال هذه السنوات على تواصل دائم مع عائلته، يساندهم ويوصي اشقاءه على الدراسة والاجتهاد، على امل العودة والاستقرار بينهم من جديد.
تفاصيل الحادثة.. مواجهة داخل متجر انتهت بمأساة
وبحسب ما رواه والد الشاب، فان سند كان يعمل في احد المتاجر في الولايات المتحدة، قبل ان يتعرض لحادثة سطو مسلح، حيث دخل شخص الى المتجر بهدف السرقة، فحاول سند منعه والتصدي له، ما ادى الى اشتباك بينهما انتهى بقيام المعتدي بطعنه، ليفارق الحياة متاثرا بجراحه.
واوضح ان ابنه كان يستعد للعودة الى الاردن خلال ايام معدودة، في زيارة طال انتظارها بعد سنوات طويلة من الغربة، الا ان القدر كان اسرع من حلم اللقاء، ليصدم العائلة بخبر وفاته قبل تحقيق امنيته بالعودة.
قرار الدفن ورسالة وداع موجعة
واضاف والد الشاب انه وبعد مشاورات عائلية، تم اتخاذ قرار بدفن الفقيد في الولايات المتحدة، مشيرا الى صعوبة استقبال جثمان ابنه بعد كل هذه السنوات من الفراق، ليتم دفنه في مقابر اسلامية هناك، بحضور افراد من عائلته المتواجدين في امريكا.
وخيم الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار الخبر، حيث نعاه اردنيون واصدقاء بعبارات مؤثرة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ومواسية عائلته التي فقدت ابنها بعد انتظار طويل.
انا لله وانا اليه راجعون، رحم الله الفقيد، والهم اهله الصبر والسلوان.

