يواجه المهاجم الاوروغوياني داروين نونيز مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية بعد سلسلة من الاخفاقات التي طاردته مؤخرا حيث بات مستقبله مع منتخب بلاده وفريقه السعودي محل تساؤلات جدية لدى المتابعين والنقاد الرياضيين.
واضافت التقارير ان اللاعب الذي كان يطمح ان يكون الخليفة الشرعي للنجم لويس سواريز يعاني حاليا من تراجع حاد في مستواه الفني وفقدان لبريقه التهديفي الذي عرف به خلال فترته مع ليفربول الانجليزي.
وبينت الاحصائيات ان تجربته الحالية لم ترق للطموحات المرجوة مما جعل المدرب يبعده عن القائمة المحلية للفريق بسبب قيود تسجيل الاجانب والاعتماد على خيارات اخرى في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الفريق.
تحديات صعبة في مسيرة المهاجم
واكدت المصادر ان نونيز لم ينجح في فرض نفسه كعنصر اساسي لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب تحت قيادة المدرب مارسيلو بييلسا بعد ان تراجع دوره بشكل لافت في النافذة الدولية الاخيرة.
واوضحت الوقائع ان اللاعب بات يعيش ضغوطا نفسية كبيرة بعد الحادثة الشهيرة في كوبا اميركا وما تبعها من عقوبات انضباطية قاسية اثر اشتباكه مع الجماهير مما اثر سلبا على صورته الذهنية.
واظهرت المتابعات ان اللاعب يحاول جاهدا استعادة ثقته بنفسه والعودة لمستواه المعهود الذي ظهر به خلال تصفيات المونديال حيث كان حاسما امام منتخبات كبرى مثل البرازيل والارجنتين في مواجهات تاريخية سابقة.
مفترق طرق حاسم لمسيرة نونيز
وكشفت التحليلات ان الاشهر القادمة ستكون حاسمة جدا في تحديد مصير اللاعب وما اذا كان سيستعيد مكانته كقائد لهجوم منتخب الاوروغواي ام انه سيكتفي بكونه موهبة لم تحقق كامل امكانياتها الفنية.
واشار المراقبون الى ان الضغوط الجماهيرية وتوقعات المدربين تضع نونيز امام تحدي اثبات الذات من جديد خاصة بعد ان اشاد به سواريز سابقا كواحد من افضل المهاجمين في العالم خلال فترات تألقه.
واختتمت التقديرات بان نونيز مطالب اليوم بالتركيز داخل المستطيل الاخضر وتجاوز الازمات الانضباطية والتراجع الفني اذا ما اراد الحفاظ على مسيرته الاحترافية والمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة مع بلاده في المستقبل.
