بقلم :الإعلامي داود حميدان
في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، تتوجه القلوب قبل الكلمات بأصدق مشاعر المحبة والوفاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قائد المسيرة وراعي النهضة، سائلين الله أن يحفظه ويديم عليه الصحة والعافية، وأن يبقى سندًا للوطن ورايةً للعز والكرامة.
كل عام وأنتم بألف خير يا سيدي، يا قائد البلاد.
على العهد بكم ومعكم ماضون، وأنتم الذين حملتم اسم الأردن عاليًا فوق القمم، ملكًا هاشميًا عزيز الأصل، رفيع المقام، نفتخر بقيادتكم وحكمتكم ورؤيتكم التي صنعت للأردن مكانة مرموقة بين الأمم.
في هذه المناسبة الوطنية الغالية، يستذكر الأردنيون مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، شهدت خلالها المملكة تطورًا في مختلف المجالات، ورسخت حضورها الإقليمي والدولي بثقة واقتدار.
لقد أصبح الإنجاز الأردني اليوم حاضرًا على الساحة العالمية، بفضل قيادة آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب محورًا أساسيًا في مسيرة البناء والتحديث.
نفتخر بوجودكم بيننا يا سيدي، نفتخر بابتسامتكم التي تبث الأمل، وبجهودكم المتواصلة التي لم تتوقف يومًا من أجل رفعة الأردن وتقدمه.
فقد كرستم سنوات من العمل والعطاء لخدمة الوطن وأبنائه، وسعيتم بكل إخلاص إلى تعزيز مكانة الأردن وحماية مصالحه وترسيخ استقراره.
يا سيدي، يا ملكًا شاب شعره من أجل وطنه، وما الشيب إلا وسام عز وشرف يروي قصة سنوات من المسؤولية والوفاء.
كنتم وما زلتم القائد الأمين الذي وضع الأردن فوق كل اعتبار، فكان الوطن في عهدكم قويًا عزيزًا شامخًا، ثابتًا في مواقفه، راسخًا في مبادئه.
واليوم يواصل الأردن السير في نهج التحديث والتطوير الذي رسمتم معالمه، فيشهد تقدمًا متواصلًا في مختلف القطاعات، ويعزز حضور شبابه محليًا ودوليًا، ويواصل مسيرة البناء بثقة نحو المستقبل.
فالأردن يزدهر ويتطور، ويتألق بإنجازات أبنائه الذين استمدوا من قيادتكم الإصرار والعزيمة والطموح.
في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يجدد الأردنيون عهد الوفاء والانتماء للقيادة الهاشمية، مؤكدين أن مسيرة الإنجاز مستمرة، وأن الأردن سيبقى، بقيادتكم الحكيمة، وطن العزة والكرامة والطموح.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وحفظ الأردن عزيزًا آمنًا مزدهرًا، وكل عام وأنتم والوطن بألف خير.
