كشف جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان مشترك مع جهاز الامن الداخلي عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت عددا من المسؤولين البارزين في جهاز الامن العام التابع لحركة حماس شمالي قطاع غزة.
واوضح البيان ان العملية العسكرية اسفرت عن القضاء على حسن رباح حسن لبد الذي يشغل منصب نائب رئيس جهاز الامن العام، بالاضافة الى ثلاثة من كبار المسؤولين المؤثرين في اتخاذ القرارات.
واكدت المصادر العسكرية ان المستهدفين كانوا يعملون على اعادة تاهيل قدرات الحركة الامنية وتطوير خطط ميدانية، مشيرة الى دورهم المحوري في تنظيم الاتصالات وجمع المعلومات الاستخباراتية حول تحركات القوات الاسرائيلية في القطاع.
تطورات ميدانية وسقوط ضحايا في غزة
واضافت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية لم تقتصر على القيادات فحسب، بل شهدت مناطق متفرقة من غزة استشهاد احد عشر فلسطينيا واصابة العشرات في سلسلة غارات استهدفت شققا سكنية ومنازل مدنية.
وبين شهود عيان ان القصف الذي طال بناية في شارع المخابرات اسفر عن استشهاد عائلة كاملة مكونة من اب وام وثلاثة ابناء، بينما نجت طفلة واحدة ونقلت الى المشفى لتلقي العلاج.
واشار المسعفون الى وقوع اصابات بليغة في حي تل الهوا ومخيم الشاطئ اثر غارات استهدفت مباني سكنية مكتظة، مما ادى الى اندلاع حرائق واسعة النطاق في المنازل المجاورة للمواقع التي تعرضت للقصف.
تداعيات القصف وتوسيع نطاق العمليات
واكد مجمع ناصر الطبي وصول اصابات جديدة جراء هجمات شنتها طائرات مسيرة في مدينة خان يونس جنوب القطاع، وسط حالة من الذعر بين السكان نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالبنايات السكنية.
وكشفت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الاخير، حيث سجلت مئات الشهداء والاف الجرحى في ظل استمرار القصف المكثف الذي يطال مختلف مناطق القطاع دون توقف.
وذكرت مصادر محلية ان الاوضاع الانسانية تزداد سوءا في ظل تكثيف الغارات، بينما لم يصدر عن حركة حماس اي تعليق رسمي حول طبيعة القيادات التي اعلن الجيش الاسرائيلي عن استهدافها مؤخرا.
