غيب الموت اليوم الشيخ وليد صيام احد ائمة المسجد الاقصى المبارك عن عمر ناهز واحدا وسبعين عاما بعد صراع طويل مع المرض الذي لم يمنعه من مواصلة رسالته الدينية حتى ايامه الاخيرة.
واظهرت التقارير الواردة من مدينة القدس ان الراحل ترك ارثا كبيرا من العلم والتعليم والدعوة حيث تتلمذ على يديه اجيال من ابناء المدينة المقدسة الذين عرفوه معلما للقرآن الكريم واحكام التجويد.
واضاف المقربون ان الشيخ صيام كرس عقودا من حياته لخدمة المسجد الاقصى والتربية الاسلامية وكان وجها بارزا في حلقات العلم والدروس الشرعية التي كانت تقام في رحاب المسجد المبارك بشكل يومي.
مسيرة حافلة بالعلم والدعوة
وبينت السيرة الذاتية للشيخ انه عمل مأذونا شرعيا وواعظا متميزا بالاضافة الى كونه احد اعمدة دار القرآن الكريم حيث عرف عنه التزامه الشديد بنشر العلم الشرعي رغم الظروف الصعبة التي واجهها في القدس.
واكد محبو الشيخ ان وفاته تركت فراغا كبيرا في الاوساط المقدسية مشيرين الى اصراره على الوصول للمسجد الاقصى رغم مرضه الشديد مستعينا بكرسي كهربائي متحرك ليبقى صوته حاضرا في ساحات المسجد الشريف.
وكشفت نعوات العلماء والمحبين للشيخ عن مكانته الرفيعة حيث وصفه الشيخ حسام الدين عفانة بانه من خيرة طلابه خلقا وعلما ووفاء مستذكرا دوره الفاعل في تعليم الاجيال وحفظ كتاب الله العزيز.
وداع مؤثر لقامة مقدسية
واشار زملاء الراحل الى ان مدينة القدس فقدت علما من اعلامها الذين ارتبط اسمهم بالمسجد الاقصى حيث كان صوتا يصدح بالحق ومثالا يحتذى به في الصبر والتمسك بالثوابت الدينية والوطنية حتى الرمق الاخير.
