اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ارادة الحياة في غزة.. اطفال يواجهون جحيم الحرب بابتسامات التحدي

ارادة الحياة في غزة.. اطفال يواجهون جحيم الحرب بابتسامات التحدي

وسط ركام المنازل المدمرة واصوات القصف المستمر في مخيم الشاطئ بقطاع غزة، حاول اطفال القطاع انتزاع لحظات من الفرح في ثالث ايام عيد الاضحى، متحدين واقع النزوح القاسي وظروف الحرب المستعرة بقلوب صغيرة.

واقيمت فعالية ترفيهية تحت شعار عيدنا صمود ونصرنا ميعاد، حيث تجمع مئات الاطفال في مدرسة تؤوي النازحين للمشاركة في انشطة بسيطة، سعيا للبحث عن ابتسامة نجت من ويلات القصف الذي استهدف المربع السكني المحيط بهم.

وكشفت المشاهد الميدانية عن اطفال فقدوا منازلهم او احباءهم، لكنهم اصروا على ارتداء ملابس العيد البسيطة والمشاركة في الاغاني الشعبية، في محاولة جماعية لكسر حدة الحزن العميق الذي يلف حياتهم اليومية جراء هذا العدوان الغاشم.

رسالة صمود في وجه المعاناة

وبين القائمون على هذه المبادرة ان هدفهم الاساسي هو حماية اطفال غزة من الانكسار، مؤكدين ان ادخال البهجة الى قلوبهم اصبح واجبا معنويا مقدسا في ظل الرعب والنزوح والفقدان الذي يواجهونه في كل لحظة.

واضاف المنظمون ان اطفال غزة لا يختلفون عن اقرانهم في العالم، لكنهم يحملون فوق اكتافهم الصغيرة اثقال الحرب، مشيرين الى ان معظمهم لم يعرفوا معنى الطفولة الحقيقية وسط دوي الانفجارات المستمر والعيش داخل الخيام.

وشدد احد المهرجين المشاركين على ان هؤلاء الاطفال يستحقون الحياة، موضحا انهم يعيشون العيد تحت وطأة الخوف، وان ما يحتاجونه يتجاوز الالعاب البسيطة ليصل الى ابسط حقوقهم المتمثلة في الامان والتعليم والعيش بكرامة.

صرخة براءة في وجه العالم

وتحدث طفل صغير بعينين متعبتين عن امنيته الوحيدة في العيد، حيث لم يطلب ملابس جديدة او هدايا، بل قال بكلمات هزت القلوب انه يتمنى فقط توقف القصف الذي يلاحقهم في كل زاوية من القطاع.

واكدت الطفلة سالي الادهم ان العيد هذا العام يختلف تماما عن سابقيه بسبب الحرب، مبينا ان هذه الفعالية منحتهم شعورا نادرا بالسعادة التي غابت عنهم منذ شهور طويلة في ظل الحصار الخانق والدمار.

واظهرت طفلة اخرى موهبتها في القاء الشعر، حيث خاطبت العالم بصوت مرتجف متسائلة عن مصير معاناة غزة، لتتحول هذه الفعالية البسيطة الى مساحة مقاومة نفسية ترفض الاستسلام للموت وتتمسك بحق الحياة والضحك.

مطران القدس يحذر من استهداف الاحتلال للمقدسات الاسلامية والمسيحية ابعد من مجرد قميص.. كيف تحولت ازياء المنتخبات الى ايقونة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم مبادرة باريس الدولية تضع خارطة طريق عاجلة لانهاء الصراع وحل الدولتين قفزة نوعية في التحويلات المالية الرقمية بالسعودية وتراجع الاعتماد على النقد تحولات استراتيجية في الشرق الاوسط وايران تعيد رسم قواعد الاشتباك عراقجي يكشف مخططات اسرائيل لتعطيل التفاهم الايراني الامريكي المرتقب مستقبل اتفاق غزة تحت مجهر التجاوزات الاسرائيلية ومخاوف وأد التهدئة تحديث من الأمن العام: مصاب معان لم يتوفى وهو بحال سيئة هل يخلق كأس العالم 2026 حصانا أسود جديدا؟ هل الوقت مناسب لشراء شقة في الأردن؟ ضربة استباقية سعودية لبنانية تحبط تهريب ملايين الاقراص المخدرة كندا تتفادى السقوط وتتعادل مع البوسنة والهرسك في افتتاح المونديال كأس العالم.. نجوم ظهروا في 2018 واختفوا قبل 2026 ترامب يوجه رسالة دعم استثنائية لمنتخب امريكا قبل انطلاق المونديال عمان تحسم الجدل بشان الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى ما الفرق الحقيقي بين الفائدة الثابتة والمتناقصة وأيهما يحمي جيبك عند الاقتراض؟ الأرجنتين في كأس العالم 2026.. هل تدافع عن اللقب بدون ضغط؟ ما هي حقوق المستأجر والمالك وكيف تحميك القوانين من النزاعات المالية؟ مبابي والمونديال.. هل يصبح أسطورة كأس العالم؟