اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ارادة تتحدى الحرب.. كيف يصنع ذوو الاعاقة في غزة بهجة العيد؟

ارادة تتحدى الحرب.. كيف يصنع ذوو الاعاقة في غزة بهجة العيد؟

في ظل ظروف استثنائية يعيشها قطاع غزة قبيل عيد الاضحى، تبرز قصص ملهمة لاشخاص يرفضون الاستسلام للواقع، حيث تتحول ورش صغيرة بسيطة الى مراكز لصناعة مظاهر الفرح، يقودها مبدعون من ذوي الاعاقة وضحايا الحرب.

وتتصدر مهن الحلاقة والخياطة وصيانة الاحذية المشهد، اذ يواصل هؤلاء الاشخاص عملهم رغم الاصابات البالغة، مقدمين نماذج في الصمود والاصرار، حيث يعمل الحلاق والحائك والاسكافي وسط ظروف صعبة لتلبية احتياجات الناس المتزايدة في العيد.

واكد هؤلاء المبدعون ان العمل ليس مجرد وسيلة لكسب الرزق فحسب، بل هو رسالة تحدي واضحة، فالحلاق الذي فقد ساقه يصر على الوقوف بعكازه ليصفف شعر الاطفال، والخياط الاصم يتواصل مع زبائنه بلغة الاشارة.

حكايات خياط يتحدى الصمت والركام

وبين جدران متهالكة، يجلس الخياط يحيى النجار الذي فقد السمع واصيب في قدمه، ليدير ورشته الوحيدة التي تحولت الى ملاذ للباحثين عن اصلاح ملابسهم، مستعينا بابنته ياسمين التي تلعب دور الجسر بينه وبين زبائنه.

واوضح النجار ان عمله يتركز على ماكينة خياطة وحيدة بعد تدمير مصنعه، مبينا ان دقة عمله ومهارته تجذب الكثير من الزبائن، خاصة في مواسم الاعياد حيث يزداد الطلب على تعديل الملابس القديمة واعادتها للحياة.

واضافت ياسمين ان اصعب اللحظات هي عندما تأتي امهات بملابس مهترئة استخرجنها من تحت الركام، لطلبن اصلاحها، مشيرة الى ان والدها يبذل قصارى جهده لتحويل تلك القطع الى ثياب تدخل البهجة على قلوب الاطفال في العيد.

حلاق بعكاز يزيين وجه الحياة

وفي خيمة صغيرة، يقف الشاب محمد ابو حسين الذي بترت ساقه، ليواصل مهنة الحلاقة التي يعشقها، مبينا ان العكاز اصبح رفيقه الدائم الذي يوازن عليه جسده لساعات طويلة، متحديا الام الجرح وضيق المساحة المتواضعة.

وذكر ابو حسين انه يواجه صعوبات كبيرة خاصة في ليالي العيد، حيث يشتد الاقدام، موضحا ان ابتسامة طفل بعد قصة شعر جديدة تمنحه طاقة كبيرة للصبر، وتجعله ينسى تعبه الجسدي واوجاع ساقه المبتورة.

واشار الى انه رغم فقدانه صالونه الكبير واستشهاد شريكه، الا انه يصر على المضي قدما، حيث اصبحت الخيمة التي يعمل بها تمثل رمزا للحياة الطبيعية التي يحاول الناس في غزة التمسك بها رغم كل الظروف.

ترميم الاحذية اقتصاد الصمود

وعلى مقربة من المشهد، يجلس خالد الجوجو امام ماكينة خياطة قديمة، يعمل على ترميم الاحذية والحقائب، موضحا ان معظم زبائنه هم اولياء امور يفضلون اصلاح احذيتهم الخاصة لتوفير ثمن شراء احذية جديدة لاطفالهم في العيد.

وبين الجوجو ان مهنته اصبحت ضرورة اقتصادية ملحة، مشيرا الى ان الحذاء الذي يكلف مبالغ طائلة يتم اصلاحه بمبالغ بسيطة، مما يجعله وجهة مفضلة للكثير من العائلات التي تعاني من غياب الدخل الثابت.

واكد ان كل غرزة يقوم بها في حذاء مهترئ تحمل في طياتها اقتصاد بيت وفرحة طفل، مشددا على ان استمرار عمله في ظل شح المواد الاولية والخيوط يعد انتصارا يوميا على تداعيات الحرب القاسية.

كواليس تسريب الامتحانات في مصر وتحديات ضبط لجان الثانوية والاعدادية ميسي يضع بصمته في فوز الارجنتين بثلاثية نظيفة قبل انطلاق المونديال إحالات على التقاعد وتنقلات لكبار الضباط في الأمن العام تحركات سعودية مصرية مكثفة لاحتواء التوترات المتسارعة في المنطقة انفراجة في مفاوضات غزة وحماس تعلن التوصل لمقاربات جديدة رسالة غامضة ومشاهد مقلقة.. ما قصة ما بثه التلفزيون الإيراني فجر الأربعاء؟ ترمب يراهن على نصر كامل مع ايران وخطوات حاسمة لانهاء التوتر مفاجأة من الطقس في قلب الصيف.. تغيرات نادرة تلوح بالأفق الذهب يتراجع مجددا في الأردن.. إليك الأسعار الجديدة تصعيد ميداني في البياضة حزب الله يستهدف اليات وجنود جيش الاحتلال حرب الذكاء الاصطناعي.. هل هي مخاوف وجودية ام سعي للهيمنة على المستقبل؟ تاثير قلة النوم على العلاقة الزوجية والرغبة الجنسية وفقا للعلم جريمة في تل رميدة: تفاصيل مروعة حول مقتل الرضيع سام ابو هيكل برصاص الاحتلال اشتباك مسلح في خليج عدن وتصدي حرس سفينة لهجوم مفاجئ العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن توضيح جديد حول زيادة الـ30 دينارا.. فئة واسعة من المتقاعدين خارج القرار الحكومي رحيل قامة فنية كبيرة في مصر يغيب عبد العزيز مخيون عن عالمنا تحولات مناخية مقلقة تضع القارة العجوز في مواجهة مباشرة مع موجات الحر الكرز الاحمر صيدلية طبيعية لتعزيز صحة القلب ومحاربة الالتهابات