بدات السلطات الاسرائيلية تنفيذ استراتيجية جديدة تهدف الى اعتراض سفن المساعدات المتجهة الى قطاع غزة في عرض البحر بعيدا عن الشواطئ الفلسطينية وذلك في خطوة تاتي ضمن اطار تشديد الحصار المفروض على القطاع. واوضحت تقارير ميدانية ان هذه العمليات تاتي في وقت تتصاعد فيه الجهود الدولية لايصال المواد الاغاثية العاجلة للسكان الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية.
واكدت مصادر مطلعة ان هذه التحركات العسكرية تستهدف منع وصول اي شحنات بحرية قبل اقترابها من المنطقة المحاصرة لضمان السيطرة الكاملة على المسارات المائية. وبينت ان التوجه الجديد يعكس رغبة في فرض قيود اكثر صرامة على التحركات البحرية التي تهدف لكسر الحصار القائم منذ فترة طويلة.
تداعيات الحصار البحري على المساعدات الانسانية
واضافت التقارير ان هناك ترقبا كبيرا لمصير الاساطيل الانسانية التي انطلقت مؤخرا من موانئ اوروبية في محاولة للوصول الى غزة. وشدد مراقبون على ان هذه الاجراءات قد تؤدي الى تعقيد المشهد الانساني في القطاع وتزيد من حدة التوتر في مياه البحر المتوسط.
واظهرت التطورات الاخيرة ان سياسة الاحتواء البحري اصبحت جزءا محوريا من العمليات التي ينفذها الجيش الاسرائيلي لقطع خطوط الامداد القادمة عبر البحر. واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة من الغموض تكتنف مواقع السفن المستهدفة والعدد الفعلي لها في ظل التعتيم على العمليات العسكرية الجارية في المياه الدولية.
