اكد الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ان رؤية 2030 قد بدات في العام الحالي مرحلتها الثالثة والاخيرة والتي تمتد لخمس سنوات قادمة مع دخولها ذروة التنفيذ للبرامج والاستراتيجيات الوطنية مع التركيز على اهدافها طويلة المدى وتكييف اساليب التنفيذ بما يتواكب مع المتطلبات وذلك لدفع استدامة التقدم والازدهار وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدما.
واوضح ولي العهد ان الرؤية قد حققت تحولا نوعيا في مسيرة التنمية الوطنية كما اسهمت في احداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية بالاضافة الى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.
وكشف التقرير السنوي لرؤية 2030 عن تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات لمستهدفاتها المرحلية او انها شارفت عليها في حين تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.
الرؤية تحافظ على مسيرة التقدم
وبين الامير محمد بن سلمان اثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات رؤية 2030 انه على الرغم من التقلبات العالمية والاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي القت بظلالها على الصعيدين الاقليمي والدولي خلال العقد الماضي فان الرؤية حافظت على مسيرة التقدم وتحقيق زخم من الانجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.
واضاف ان الاستثمار الاهم للرؤية منذ اطلاقها كان ولا يزال وسيظل منصبا على المواطنين من خلال تاهيلهم وتطوير ادائهم ورفع كفاءتهم وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.
التركيز على المواطن السعودي
واكد ولي العهد على ان رؤية المملكة 2030 تضع المواطن في صميم اهتماماتها وتسعى لتمكينه وتطوير قدراته ليكون قادرا على مواكبة التطورات العالمية والمساهمة الفعالة في بناء مستقبل مشرق للمملكة.
