اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

منازل ذكية ام بوابات خلفية؟ كيف تحمي خصوصيتك في عصر انترنت الاشياء

منازل ذكية ام بوابات خلفية؟ كيف تحمي خصوصيتك في عصر انترنت الاشياء

مع التطور المتسارع في التقنيات التكنولوجية وسعي المنازل لتوفير أجهزة ذكية تسهل الحياة اليومية وتحقق الرفاهية، ظهرت تحديات لم يتوقعها المستخدمون. فلم يعد الأمر مجرد رفاهية بل ضرورة ملحة للأمان الرقمي.

ومع توسع نطاق إنترنت الأشياء عالميا، أصبحت الأجهزة التي صممت لخدمتنا تمثل في الوقت نفسه بوابات محتملة لانتهاك الخصوصية أو حتى التعرض لهجمات سيبرانية. وأصبح البحث عن الأمان الرقمي ضرورة ملزمة وليس خيارا. فالأمان اليوم لم يعد مرتبطا بإغلاق أبواب ونوافذ المنازل، وإنما بتأمينها من الأجهزة الداخلية.

والوعي الرقمي عند شراء الأجهزة واختيار الشركات التي تحترم الخصوصية هو الخطوة الأولى لمنزل آمن.

التحديات الامنية في المنزل الذكي

ووفقا لتقارير تقنية صدرت حديثا، أصبحت المنازل الذكية مساحات خطرة يتم من خلالها اصطياد المعلومات، وذلك نتيجة للنمو المتسارع في أعداد الأجهزة المتصلة بالشبكة فيها.

وتشير منصة إكسيتيوم الأمريكية إلى أن التحديات الأمنية الرئيسية تكمن في ضعف أمن الأجهزة نفسها، حيث لا تزال الكثير منها تُشحن بكلمات مرور افتراضية ضعيفة أو تفتقر إلى تحديثات البرمجيات الدورية، مما يجعلها أهدافا سهلة للهجمات أو الوصول غير المصرح به.

كما لا تقتصر المخاطر على الاختراق التقليدي، بل تمتد لتشمل انتهاكات الثقة المؤسسية. فقد كشفت قضية قانونية عن تسوية لشركة سامسونغ الكورية الجنوبية مع ولاية تكساس الأمريكية بسبب تقنية التعرف التلقائي على المحتوى في تلفازاتها الذكية.

انتهاك الخصوصية عبر الشركات الكبرى

وبينت شركة اب غارد الأمريكية أن سامسونغ اتهمت بجمع بيانات دقيقة عن عادات المشاهدة دون الحصول على موافقة مستنيرة من المستخدمين، مما يسلط الضوء على أن خصوصيتك قد تنتهك ليس فقط عبر قراصنة مجهولين، بل عبر سياسات جمع البيانات التي تتبعها الشركات الكبرى نفسها.

واضاف خبراء الأمن السيبراني أن الحفاظ على الخصوصية اليوم لم يعد ترفا، بل أصبح ضرورة تقنية. حيث يوصون باتباع منهجية الدفاع متعدد الطبقات لتقليل المخاطر.

ويعد عزل أجهزة إنترنت الأشياء عن الشبكة الرئيسية للبيت أحد أكثر الإستراتيجيات فعالية. وتنصح الدراسات بإنشاء شبكة ضيوف عبر جهاز الراوتر الخاص بك وتخصيصها بالكامل للأجهزة الذكية. وتكمن الفائدة هنا في أن أي جهاز مخترق لن يتمكن من القفز إلى حاسوبك الشخصي أو الوصول إلى بياناتك الحساسة.

حماية الامن الرقمي

ولا تثق بأي جهاز لمجرد أنه يعمل بسلاسة، وعليك التأكد من تفعيل المصادقة الثنائية لجميع الحسابات المرتبطة بتطبيقات منزلك الذكي. وكما توضح الممارسات الأمنية، فإن استخدام بريد إلكتروني مخصص فقط لهذه الأجهزة يقلل من المخاطر المرتبطة بتسريب بيانات الحسابات الشخصية الرئيسية.

وهناك توجه عالمي متزايد يفرق بين الراحة التي تعتمد على السحابة والخصوصية التي تعتمد على التحكم المحلي. ويفضل اختيار الأجهزة التي توفر معالجة للبيانات مثل الفيديوهات أو الأوامر الصوتية داخل الجهاز نفسه بدلا من إرسالها إلى السحابة.

ويعد دعم بروتوكولات مثل ماتر مؤشرا جيدا على التزام الجهاز بمعايير حديثة وقابلة للتشغيل المتبادل، مما يمنح المستخدم سيطرة أكبر.

قائمة التحقق من الأمان المنزلي

ولضمان أمن منزلك، هناك عدة خطوات يجب أن تبدأ بتنفيذها تتمثل في التحديث الدوري. تحقق من إعدادات كافة أجهزتك وتأكد من تفعيل خيار التحديث التلقائي، فالبرمجيات القديمة هي الثغرة الأولى التي يستغلها المهاجمون.

ومراجعة الأذونات، تفحص التطبيقات التي تتحكم بأجهزتك. وهل تحتاج حقا للوصول إلى قائمة جهات الاتصال في هاتفك؟ قم بإلغاء أي أذونات غير ضرورية.

والشفافية في الاختيار، قبل شراء أي جهاز ذكي جديد. قم ببحث سريع عبر محركات البحث باسم الجهاز متبوعا بكلمة ثغرة أمنية أو تسريب بيانات. فالسمعة الأمنية للشركة المصنعة هي جزء من مواصفات الجهاز التقنية.

ويؤكد الخبراء في الأمن السيبراني أن التكنولوجيا اليوم وعلى الرغم من أنها توفر فرصا مذهلة لتعزيز أمن وراحة المنزل، فإنها تتطلب أن نكون حراسا حذرين لبياناتنا الخاصة. وأن العودة إلى مفهوم الخصوصية التي تُبنى على الوعي بالصلاحيات وعزل الشبكات واختيار الشركات التي تحترم شفافية البيانات هي السبيل الوحيد للاستمتاع بذكاء أجهزتنا دون أن نتحول إلى مجرد نقاط بيانات في خوادم الشركات أو ضحايا لثغرات تقنية كان يمكن تجنبها.

فالخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد موقف ضد التكنولوجيا، بل هي ممارسة للتحكم فيها من أجل خدمة المستخدم لا من أجل أهداف أخرى تفيد الشركات المنتجة والشركات التي تعتاش على معلومات المستخدمين الخاصة.

زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 صاحب 19 قيدا يخشى على الأردنيين من "غضب الله".. ليجد نفسه أمام حكم بالحبس الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث.. تعرف على الشروط والمواعيد هل يدفن الأردنيون الفقر تحت الجبال؟.. نتائج واعدة في جنوب الأردن نقيب الأطباء يكشف تفاصيل الخلاف مع شركات التأمين والاتفاقية التي لم تنفذ الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة المضي قدما في تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة النائب البستنجي من قمة الاستثمار: رؤية جلالة الملك ترسّخ مكانة الأردن وجهةً للاستثمارات العربية والأفريقية ومنصةً للإنتاج والتصدير إلى أسواق العالم المعدن الأصفر يتراجع بالأردن.. عيار 21 يسجل رقما جديدا ترفيعات وإنهاء خدمات وإحالات على التقاعد في التربية (أسماء) "الغذاء والدواء" توضح حقيقة تنكات زيت الزيتون الفارغة الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية (صور) تكفي لأشهر.. أرقام تكشف لأول مرة عن قوت الأردنيين ودعم السلع استنفار مبكر لـ "طوارئ الشتاء".. محافظات الشمال ترفع جاهزيتها بالأرقام الرسمية.. "العمل" تكشف حجم البطالة من غزة للعالم.. نسرين سكيك أفضل صانعة محتوى عالمياً قصة الـ17 ألف تنكة زيت تونسي في إربد(فيديو) الغش في الأردن يصل إلى زيت الزيتون التونسي.. وقرار المحكمة يفجر مفاجأة توضيح حول موعد صرف الرواتب للموظفين ومتقاعدي الضمان للشهر الحالي حتى 10 ليلاً.. تمديد دوام مراكز صحية لتخفيف اكتظاظ المستشفيات