اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هؤلاء هم الوزراء القادمون لحكومة جعفر حسان

هؤلاء هم الوزراء القادمون لحكومة جعفر حسان

 

بقلم: طارق ديلواني

 

هل ينهي الرئيس حقبة الصالونات ويعيد (الدوار الرابع) إلى حضن الميدان؟

ينشغل الأردنيون هذه الأيام بأخبار غير مؤكدة عن تعديل سيجريه دولة جعفر حسان على حكومته. التعديل القادم ليس لإنقاذ الحكومة، فالحكومة قوية برئيسها.. التعديل هو لإنصاف المواطن الذي استبشر خيراً بـ "حسان" وينتظر أن يرى هذا الخير في كل وزارة ودائرة.

وينبغي ان لا نسأل هنا عن "الأسماء" في التعديل القادم، فالأسماء في بورصة السياسة الأردنية مجرد تفاصيل.. اسألوا عن "الهوية الوظيفية" لمن سيجلسون بجانب الرئيس، فنحن لا ننتظر تبديلاً في الكراسي، بل ننتظر تجديداً للدماء في عروق الدوار الرابع.

التعديل القادم ليس لملء "شواغر" هو محاولة لإغلاق الثغرات في جدار الدولة، فمن ينتظر "أسماءً" في التعديل القادم فهو يقرأ السياسة بعين الماضي.

أثبت جعفر حسان أنه ليس "موظفاً كبيراً" برتبة رئيس، بل هو المهندس الذي يمتلك شجاعة المواجهة وهدوء الواثق. ولذلك فإن التعديل القادم ان تم لن يكون مجرد "ترميم"، بل "إعادة ضبط المصنع" للعملية التنفيذية برمتها.

سنحاول أن نكشف عن هوية القادمين الجدد الذين ينبغي ان يرضى عنهم الشارع، وان يكونوا من خارج الصالونات السياسية، وينجحون في تحقيق هذه المعادلات والشروط:

الوزير الأول هو وزير "الميدان لا المكتب" يسبق كاميرات الإعلام إلى وجع الناس، ولا ينتظر التقارير الورقية ليرفعها للرئيس، لان الحكومة تحتاج "مقاتلين" لا "مراقبين".

الوزير الثاني هو التكنوقراط بقلب سياسي، فقد انتهى زمن "التقني الجامد". والتعديل الناجح سيسقط من حساباته من يقرأ الأرقام ولا يقرأ وجوه الناس في القرى والبوادي. ومن يعرف أن "الموازنة" ليست أرقاماً صماء، بل هي كرامة كل أردني.

الوزير الثالث هو وزير "الاشتباك الإيجابي" القادر على "الاشتباك" مع الرأي العام، إقناعاً لا إخضاعاً، ومن يمتلك لغة خطاب تجعل المواطن يشعر أنه "شريك" في القرار، وليس "هدفاً" له.

الوزير الرابع هو من يرى " دمعة الأم" في أرقام التضخم، و"أمل الشباب" في معدلات النمو.

نريد وزراء جدد بمواصفات أوروبية.. وليس حاملي حقائب فقط؟

نريد منفذي مهمات صعبة على سوية جعفر حسان، ووزراء لا يشكلون عبئاً على طموحه بل وقوداً لمحركاته.

فهو برأيي أول رئيس لا يختبئ خلف الأزمات ويفككها بهدوء، وهو الذي نقل الحكومة من "رد الفعل" إلى "الفعل الاستباقي".

التعديل الحكومي الناجح هو الذي ينهي عصر " الوزير الضيف" ويبدأ عصر "الوزير الخادم". فالأردن اليوم يحتاج إلى "رهبان" في محراب العمل الوطني.

 

 

 

 

 

النشامى يضعون اللمسات الاخيرة قبل مواجهة الجزائر الحاسمة في المونديال أجواء صيفية مستقرة نهارا ولطيفة ليلا في أغلب مناطق المملكة ترامب يلوح بفرض رسوم أميركية في مضيق هرمز حال تعثر المفاوضات كواليس خريطة الطريق: كيف عدل ملادينوف مقترحات حماس والفصائل الفلسطينية بشان غزة توتر ميداني واسع يهدد استقرار وقف اطلاق النار في لبنان تصاعد الخسائر البشرية في لبنان وسط اتهامات متبادلة بخرق اتفاق وقف اطلاق النار العثور على جثتين في محافظتين.. تحقيقات لكشف الملابسات واسباب الوفاة لماذا أعادت الحكومة حازم رحاحلة إلى قيادة الضمان الاجتماعي؟ مستقبل الطاقة الايراني يضع خارطة طريق جديدة للتعاون مع واشنطن انجاز تاريخي لابطال الكراتيه الاردني في بطولة اسيا لصوص يسرقون منازل في أبو نصير.. وكاميرات المراقبة توثق الواقعة (فيديو) خارطة طريق ليبيا الجديدة: هل تصبح حائط صد امام المبادرة الامريكية لتقاسم السلطة؟ خروج مبكر لمنتخب تونس من كاس العالم بعد تعثر جديد امام اليابان الأردن.. تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين (أسماء) انفراجة سياسية في ليبيا نحو انهاء الانقسام وخارطة طريق جديدة للانتخابات سيدات الاتحاد يتربعن على عرش دوري الشابات لكرة القدم مخاوف من فوضى قانونية في ليبيا بسبب انقسام المؤسسة القضائية الحان اردنية تصدح في سان فرانسيسكو لدعم النشامى بمونديال كرة القدم معركة البقاء في غزة: القوارض تهاجم خيام النازحين وتفاقم الازمات الصحية