بعد وصول وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى باكستان بوقت قصير، كشفت الحكومة الايرانية عن موقفها بشان المفاوضات مع الولايات المتحدة، مبينة انه لا توجد اي خطط لعقد لقاءات مباشرة مع ممثلي الحكومة الامريكية خلال الزيارة الحالية الى اسلام اباد.
واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، اسماعيل بقائي، عبر حسابه على موقع اكس، انه ليس من المقرر عقد اي اجتماع رسمي بين مسؤولين من ايران والولايات المتحدة، مؤكدا ان الدور الباكستاني سيكون محوريا في نقل الرسائل بين الطرفين.
واعرب بقائي عن امتنانه للحكومة الباكستانية على جهود الوساطة التي تبذلها لانهاء ما وصفه بـ "الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة"، مثمنا دورهم في السعي نحو السلام والاستقرار في المنطقة.
وساطة باكستانية لتهدئة التوترات
وكان البيت الابيض قد اعلن في وقت سابق من يوم الجمعة عن توقعات باجتماع مرتقب بين مبعوثين امريكيين وعراقجي في اسلام اباد، الا ان التصريحات الايرانية الاخيرة نفت هذه التوقعات بشكل قاطع.
واضاف بقائي ان بلاده تثمن جهود باكستان المستمرة في الوساطة، مؤكدا ان طهران تولي اهمية كبيرة للدور الذي يمكن ان تلعبه اسلام اباد في تخفيف حدة التوترات الاقليمية.
وبين بقائي ان بلاده تسعى الى حلول دبلوماسية للازمات الاقليمية، مؤكدا ان الحوار البناء هو السبيل الامثل لتحقيق الاستقرار والسلام.
لا تغيير في الموقف الإيراني
واكد مسؤولون ايرانيون ان موقف بلادهم ثابت بشان عدم الدخول في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، متمسكين بضرورة وجود طرف ثالث للوساطة.
واضافوا ان طهران ترحب باي مبادرة تهدف الى تخفيف التوترات في المنطقة، مشيرين الى انهم منفتحون على الحوار غير المباشر عبر قنوات دبلوماسية متعددة.
وشددوا على ان ايران تسعى الى علاقات حسن جوار مع جميع دول المنطقة، مؤكدين ان التعاون الاقليمي هو الضمانة الحقيقية للاستقرار والازدهار.
