اكد المتحدث باسم الداخلية السورية نور الدين البابا ان عملية القاء القبض على المتهم الاول بمجزرة حي التضامن امجد يوسف تمت بناء على معلومات ميدانية دقيقة، دون تسجيل اي خسائر في الارواح، مشيرا الى ان محاكمته ستكون علنية
وبين البابا ان عمليات الرصد والبحث المستمرة قادت الى تحديد مكان المتهم.
واكد ان غرفة عمليات مشتركة اشرفت على العملية وضمت عدة ادارات امنية.
واضاف ان قيادة الامن الداخلي في حماة تولت تنفيذ الاقتحام على الارض.
واشار الى ان العملية جرت ضمن خطة امنية مدروسة مسبقا.
وبين ان تحركات المتهم كانت تمتد بين ريف حماة الغربي وريف حمص باتجاه طرطوس واللاذقية.
واكد ان العملية اعتمدت على مصادر ميدانية متعددة داخل تلك المناطق.
واوضح انه تم وضع خطة منذ شهر لتكثيف المراقبة وتتبع تحركاته.
واكد ان تقاطع المعلومات كان العامل الحاسم في تحديد موقعه.
وشدد على ان عملية القاء القبض تمت دون خسائر في صفوف الامن او المدنيين.
واكد نجاح العملية بشكل كامل.
تخف ومحاولات هروب
واشار الى ان المتهم كان يتخفى منذ سقوط النظام السابق في اواخر 2024.
واوضح انه كان يغير اماكن اقامته ويعتمد على شبكات دعم محلية وخارجية.
وبين ان التحقيق مع المتهم يجري بوتيرة سريعة نظرا لحجم المعلومات التي يمتلكها.
واكد ان ملفه سيحال الى القضاء بعد استكمال الاجراءات.
محاكمة علنية
واكد ان المحاكمة ستكون علنية مع اطلاع الرأي العام على كافة التفاصيل.
واشار الى ان العدالة الانتقالية تمثل ركيزة اساسية لتحقيق الاستقرار.
ملاحقة باقي المتهمين
واوضح ان الاجهزة الامنية مستمرة في ملاحقة باقي المتورطين في المجزرة.
واكد العمل على تقديمهم جميعا الى العدالة.
وقال في الختام "سيرى السوريون وفي القريب العاجل محاكمة بشار الأسد بنفسه".
