شهد حي التضامن في دمشق أجواء من الفرحة والاحتفالات، حيث علت التكبيرات في الشوارع وقامت النساء بتوزيع الحلوى ابتهاجا.
وجاءت هذه الاحتفالات بعد إعلان السلطات عن إلقاء القبض على المتهم الرئيسي في "مجزرة التضامن"، وهو أمجد يوسف، البالغ من العمر 40 عاما، والذي كان عضوا سابقا في المخابرات العسكرية خلال فترة حكم بشار الاسد.
ويعتبر يوسف المتهم الأول بارتكاب هذه المجزرة التي وقعت خلال السنوات الأولى من الثورة السورية.
فرحة عارمة تعم سوريا بعد القبض على المتهم
وانطلقت مسيرة شعبية من أمام الجامع، رفع خلالها المشاركون رايات "الله أكبر" والعلم الوطني السوري، متجهين نحو موقع المجزرة في أقصى شرقي الحي.
وامتدت مظاهر الفرحة والاحتفال إلى محافظات سورية أخرى، حيث عبر المواطنون عن ارتياحهم للقبض على المتهم.
واضاف المواطنون ان هذه الخطوة تمثل بداية تحقيق العدالة.
ترحيب دولي بالقبض على المتهم في مجزرة التضامن
وبين المبعوث الاميركي الخاص الى سوريا، توم براك، أن اعتقال يوسف يمثل "خطوة قوية نحو المساءلة بعيدا عن الإفلات من العقاب".
واوضح براك ان هذه الخطوة تجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في سوريا ما بعد الاسد.
