في خطوة تعكس تحسن العلاقات بين البلدين، التقى الامير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي بالرئيس السوري احمد الشرع في جدة امس الثلاثاء لبحث اخر المستجدات الاقليمية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في جدة اوجه العلاقات الثنائية بين السعودية وسوريا وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما ناقش الطرفان الجهود المشتركة لتنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة.
تطوير العلاقات الثنائية السعودية السورية
واضافت وكالة الانباء السورية (سانا) ان زيارة الرئيس السوري الى السعودية تاتي في اطار جولة خليجية يقوم بها.
وبينت الوكالة ان المباحثات تناولت ايضا عددا من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدة حرص البلدين على تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.
واكد الجانبان اهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، وعلى راسها مكافحة الارهاب والتطرف، وتعزيز الامن والاستقرار.
الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار الإقليمي
وذكرت مصادر مطلعة ان الزيارة تهدف الى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وتشجيع الاستثمارات السعودية في سوريا.
واوضحت المصادر ان الجانبين بحثا امكانية اقامة مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والسياحة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلدين.
وكشفت مصادر دبلوماسية ان الزيارة تاتي في اطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز الحوار والتفاهم بين دول المنطقة، وحل الخلافات بالطرق السلمية.
