خاص
في وقت تزداد فيه حدة المنافسة داخل سوق السيارات في الأردن، تتكشف تدريجيا ملامح صراع غير معلن بين أكثر من طرف للسيطرة على وكالة سيارات يابانية عريقة، وسط تحركات مكثفة تجري بعيدا عن الأضواء، قد تنتهي بإعادة رسم خارطة الوكالات في السوق المحلي.
تدور في الكواليس وفقاً لما وصل"صوت عمان" تحركات لإحدى الوكلاء المهمين في شارع مكة، بهدف الحصول على وكالة سيارات يابانية معروفة من شركة أردنية عريقة لصالحه، "وننوه إلى أن هذا الوكيل الحوت قد قام بالفترة الماضية بسحب وكالة صينية مهمة لوكيل عريق" إلا أنه يقف أمامه عائق مهم وهو دخول لاعب ثاني على خط الصفقة ومحاولة كسب ثقة الشركة الأم.
وأضاف مصدر لـ"صوت عمان" أن أحد الوكلاء البارزين في العاصمة، والذي يتمركز في شارع مكة، يعمل بشكل غير مباشر وخلف الأبواب المغلقة، على التواصل مع الشركة الأم، في محاولة لسحب الوكالة ونقلها إليه، مستندا إلى تحركات مكثفة وعلاقات يسعى من خلالها لحسم الملف لصالحه.
وأكد المصدر أن المشهد لا يقتصر على طرف واحد، حيث دخلت شركة أخرى على خط المنافسة، وتسعى بدورها للحصول على الوكالة، ما رفع من مستوى التنافس وحول الملف إلى صراع مفتوح بين أكثر من جهة.
وبينت المعطيات أن الشركة الحاصلة حاليا على الوكالة تعيش حالة من الارتباك الداخلي نتيجة تحديات ومشاكل تراكمت خلال الفترة الماضية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على استقرارها وفتح الباب أمام محاولات سحب الوكالة منها.
وهذه الظروف الداخلية جعلت موقف الشركة الحالية اكثر حساسية، في وقت تتحرك فيه أطراف أخرى بسرعة لاقتناص الفرصة والتقدم بعروض بديلة للشركة الأم.
بدورنا سنتابع هذه التطورات عن كثب، وسنقوم بالكشف عن كافة تفاصيل هذه الصفقة والصراع الدائر حولها فور الوصول إلى اتفاق نهائي ورسمي بين الأطراف "إن أصبحت هذه المحاولات التي تُحاك بالخفاء ثابتة"، التزاما بتقديم معلومات دقيقة وموثوقة للرأي العام.
