دافع الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن استراتيجيته في التعامل مع ايران، متهما منتقديه بـ "الخونة"، وذلك بعد ظهور شكوك حول جولة ثانية من المحادثات مع ايران، عقب قيام البحرية الاميركية باحتجاز سفينة شحن ترفع العلم الايراني قرب مضيق هرمز.
ويعتبر هذا الاجراء اول اعتراض من نوعه منذ بدء الحصار البحري الاميركي على الموانئ الايرانية الاسبوع الماضي، في حين تعهد الجيش الايراني بالرد على هذا الاجراء.
وقال ترمب ان نائبه جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، كانوا سيتوجهون الى اسلام اباد، حيث كان مسؤولون باكستانيون يعدون مكان انعقاد المحادثات المرتقبة.
تطورات المحادثات الامريكية الايرانية
الا ان الجانب الايراني لم يؤكد التزامه بعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، بينما شوهد موكب فانس لاحقا في البيت الابيض، حسبما ذكرت وكالة اسوشييتد برس.
واضاف ترمب انه "من غير المرجح للغاية" تجديد وقف اطلاق النار قبل انتهائه عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم الاربعاء.
ويهدد هذا التصعيد بتفاقم ازمة الطاقة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بعد شهرين تقريبا من القتال الذي اسفر، بحسب كبير الاطباء الشرعيين في ايران، عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصا داخل البلاد.
تداعيات التصعيد المحتمل
واكد مراقبون ان تصريحات ترمب الاخيرة تاتي في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، وتزايد المخاوف من اندلاع صراع اوسع.
وبين محللون ان استراتيجية ترمب تجاه ايران تعتمد على ممارسة اقصى الضغوط الاقتصادية، بهدف اجبارها على العودة الى طاولة المفاوضات.
واوضح خبراء ان احتجاز السفينة الايرانية قد يعقد الامور ويزيد من صعوبة التوصل الى حل دبلوماسي للازمة.
