اعرب المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي عن امتنانه لعلماء وطلبة العلوم الدينية من أهل السنة في محافظة هرمزكان الواقعة في جنوب شرق إيران على مضيق هرمز، وذلك تقديرا لمواقفهم وتعازيهم ودعمهم واعلانهم البيعة.
وجاء في رسالة منسوبة الى خامنئي انه توجه بالشكر على المشاعر الطيبة والمواساة في ما وصف باستشهاد قائد الثورة الإسلامية، معبرا عن تقديره لكلماتهم ومواقفهم في هذا السياق.
تأكيد على وحدة الصف الإسلامي
من جهته، قال ممثل قائد الثورة الإسلامية في محافظة هرمزكان وإمام الجمعة في بندرعباس لدى إعلانه استلام الرسالة، إن هذه الرسالة تعكس اهمية تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، مشيرا الى انها تهدف الى توطيد التماسك الوطني وتعميق العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع.
واشار الى بيانات صادرة عن علماء ورجال دين من أهل السنة في المحافظة، تضمنت ادانة عمليات اغتيال استهدفت قيادات وشخصيات بارزة، الى جانب اعلانهم البيعة، وهو ما اعتبره تعبيرا عن موقف ديني وسياسي داخل المشهد المحلي.
واكد المسؤول الايراني ان الرسالة تحمل دلالة على أهمية دور العلماء والنخب الدينية في تعزيز التماسك المجتمعي، ودعم مسار الدولة في مواجهة التحديات، على حد تعبيره.
واعتبر ان مثل هذه المواقف تسهم في تعزيز ما وصفه بالوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية في البلاد.
