اعلنت مصادر إعلامية عن وفاة الطبيب المصري الدكتور ضياء العوضي في مدينة دبي بدولة الامارات أمس الأحد، بعد انباء عن اختفائه خلال الفترة التي سبقت اعلان الوفاة بحوالي اسبوع، وسط حالة من الجدل والتساؤلات حول ملابسات ما حدث.
ولم تصدر حتى الان رواية رسمية نهائية توضح اسباب الوفاة بشكل تفصيلي، فيما يتم تداول معلومات مختلفة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول ظروف الحادثة.
ولد الدكتور ضياء العوضي عام 1979 في مصر لأسرة اكاديمية، وتخرج في كلية الطب بجامعة عين شمس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
وتخصص في مجالات التخدير والعناية المركزة وعلاج الالم، كما شغل منصب استاذ مساعد في قسم الرعاية المركزة بكلية الطب بجامعة عين شمس حتى عام 2023.
انتقال الى التغذية العلاجية وبروز نظام الطيبات
في مرحلة لاحقة من مسيرته المهنية، اتجه العوضي الى مجال التغذية العلاجية، وقدم ما عرف باسم "نظام الطيبات"، والذي لاقى جدلا واسعا داخل الاوساط الطبية.
واعتمد هذا النظام على افكار غير تقليدية، من بينها تقليل تناول بعض انواع الاطعمة مثل الخضروات والالياف، مع السماح بأنواع اخرى من الاطعمة المصنعة والسكريات، وهو ما اثار نقاشا كبيرا بين مؤيدين ومعارضين.
واثارت بعض الافكار المرتبطة بهذا النظام انتقادات من مختصين في المجال الطبي، الذين اعتبروا ان عددا من الادعاءات المتعلقة بعلاج امراض خطيرة مثل السرطان والفشل الكلوي لا تستند الى ادلة علمية موثوقة.
وتزامن ذلك مع تحذيرات من نشر معلومات طبية غير دقيقة قد تؤثر على قرارات المرضى العلاجية.
في اوائل عام 2026، قررت نقابة الاطباء المصرية شطب اسم الدكتور ضياء العوضي من سجلاتها والغاء ترخيص مزاولة المهنة الخاص به، وذلك على خلفية شكاوى مرتبطة بنشر معلومات طبية غير مثبتة علميا، وفق ما تم تداوله.
وجاء القرار في اطار اجراءات تنظيمية تتعلق بضبط الممارسات الطبية داخل القطاع الصحي.
تفاعل واسع بعد اعلان الوفاة
بعد الاعلان عن وفاته، انتشرت موجة تفاعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين من استعاد مسيرته الطبية وبين من اشار الى الجدل الذي رافق نشاطه في السنوات الاخيرة.
كما تم تداول عدد من الادعاءات غير المؤكدة حول ظروف الوفاة، دون وجود اي تأكيد رسمي لهذه الروايات حتى الان.
وحتى اللحظة، لا تزال التفاصيل المتعلقة بظروف الوفاة قيد المتابعة، في وقت ينتظر فيه الرأي العام صدور بيانات رسمية توضح حقيقة ما جرى بشكل دقيق وموثق.
وتبقى القضية محل اهتمام اعلامي واسع نظرا للطبيعة المثيرة للجدل التي رافقت مسيرة الطبيب الراحل خلال السنوات الماضية.
