كشف مدير ادارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية محمد الاحمد يوم الاحد ان الوساطة الامريكية ما زالت مستمرة للوصول الى اتفاق امني بين الجانبين السوري والاسرائيلي.
واضاف الاحمد في حديث له ان الاتفاق يرتكز لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وعدم تدخل الاسرائيليين بالشؤون الداخلية السورية وعدم استغلال اي مشاكل داخلية لتبرير دخولهم لسوريا اضافة لانسحابهم من كافة المناطق التي تم الدخول اليها بعد سقوط النظام السابق.
وبين انه تم التواصل منذ فترة لمسودة اتفاق مع الاسرائيليين ولكن حصلت مشكلة فنية لديهم باستبدال راس الفريق المفاوض.
تفاؤل سوري حذر بشان الالتزام الاسرائيلي
وقال الاحمد ان سوريا تامل بان ترى جدية لدى الاسرائيليين للالتزام باتفاقية فض الاشتباك.
واشار الى ان المملكة الاردنية الهاشمية استضافت اعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الاعلى بين المملكة الاردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية في العاصمة الاردنية عمان بتاريخ 12 ابريل برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي ووزير الخارجية والمغتربين السوري اسعد الشيباني وبمشاركة 30 وزيرا من كلا البلدين.
واكد المجلس ضرورة وقف جميع التدخلات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الاراضي السورية وادانها خرقا فاضحا للقانون الدولي واعتداء على سيادة سوريا يستهدف زعزعة امنها واستقرارها وسلامة مواطنيها ويهدد الامن والاستقرار الاقليميين وانتهاكا لاتفاقية فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل لعام 1974.
مطالبة بانسحاب اسرائيلي فوري
وطالب المجلس بانسحاب اسرائيل الفوري لخطوط اتفاقية فض الاشتباك مؤكدا ان هذه الاعتداءات تقوض جهود الحكومة السورية نحو التعافي وتهدد امن واستقرار المنطقة.
