اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الضفة الغربية: قيود الحواجز تخنق اقتصاد الفلسطينيين

الضفة الغربية: قيود الحواجز تخنق اقتصاد الفلسطينيين

في الضفة الغربية المحتلة، لا يزال الفلسطينيون يواجهون تحديات جمة في حياتهم اليومية، حيث تبدأ رحلتهم اليومية ليس بخطوة، بل بحاجز عسكري يعيق تقدمهم ويعيد تشكيل تفاصيل حياتهم، فالزمن هنا يتحول إلى عبء ثقيل، والحركة تصبح معركة يومية تخاض بصعوبة، وذلك في ظل واقع يمزج بين الميداني والاقتصادي، والإنساني والسياسي.

وفي تقرير أعده مراسل الجزيرة من نابلس، ليث جعار، يظهر كيف يقف الفلسطينيون، مثل لطفي حشاش، لساعات طويلة عند الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة، في رحلة لا تقاس بالمسافة، بل بزمن الانتظار الطويل.

ويوضح التقرير أن العبور قبل الحرب كان أسهل، لكنه اليوم أصبح اختبارا قاسيا تتراكم فيه القيود وتتعطل المصالح، ما يزيد من معاناة السكان.

الحواجز.. أداة ضغط مستمرة

لم تعد الحواجز مجرد نقاط تفتيش عادية، بل تحولت إلى أدوات ضغط تمتد آثارها لتشمل تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك قدرتهم على العمل وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

هذا التحول ينعكس بشكل مباشر على الواقع المعيشي، فمع ارتفاع الأسعار وتراجع الدخول، تجد الأسر الفلسطينية نفسها أمام معادلة صعبة، حيث لا تكفي الموارد لتغطية متطلبات الحياة الأساسية، في ظل اقتصاد يزداد هشاشة يوما بعد يوم.

المشهد ذاته يتكرر مع المسن عدنان عدوان، الذي يصف تجربته بعبارة بسيطة ومؤثرة: "اليوم أصعب"، فهو لا يعاني فقط من ساعات الانتظار الطويلة، بل يشعر أيضا بعجز متراكم في ظل بيئة اقتصادية تزداد صعوبة، مما يدفع المزيد من الفلسطينيين نحو حافة الفقر.

معاناة متفاقمة

وفي طولكرم، تتخذ المعاناة شكلا أكثر قسوة، فسحر بليبلة، النازحة من مخيم نور شمس، تراقب منزلها الذي حوله جيش الاحتلال إلى ثكنة عسكرية، دون أن تتمكن من الاقتراب منه، وتقول بأسى: "بيتي هنا، لكن لا أملك حق الوصول إليه"، في صورة تعكس فقدان المكان والحق معا.

هذه الشهادات الفردية تعكس واقعا أوسع، حيث يرى المختصون أن إسرائيل تتبع سياسة ممنهجة تستهدف بنية الاقتصاد الفلسطيني، وذلك عبر تكثيف الحواجز والعمليات العسكرية، مما يؤدي إلى خنق الحركة التجارية وتعطيل سلاسل الإمداد.

وتبرز مدن مثل طولكرم وجنين وقلقيلية وطوباس كأكثر المناطق تضررا نتيجة الاجتياحات المتكررة التي تعيق حركة السكان وتزيد من معاناتهم.

تراجع القدرة الشرائية

ففي طولكرم، تشير التقديرات إلى تراجع القدرة الشرائية بنحو 70%، مع خسائر شهرية تتراوح بين 120 و150 مليون شيكل، ما يدل على عمق الضربة التي يتعرض لها الاقتصاد المحلي.

وفي هذا السياق، لا تبدو الحواجز مجرد إجراء أمني عابر، بل هي جزء من منظومة ضغط متعددة الأدوات، تشمل التضييق الاقتصادي، وتقييد الحركة، وفرض واقع ميداني جديد، ويرى الفلسطينيون أن هذه السياسات تدفع تدريجيا نحو إنهاك المجتمع وتهيئة بيئة طاردة للسكان.

وزير الثقافة يلتقي سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية الخضير وآل ثاني يبحثان التعاون لإنجاح مشاركة قطر كضيف شرف مهرجان جرش الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملكة تحركات استراتيجية في الخليج: ابوظبي تستأنف عمليات تحميل النفط عبر الموانئ الحيوية ازمة جديدة تلاحق المنتخب الايراني في تصفيات مونديال 2026 ارتفاع تدريجي على الحرارة في الأردن.. وهذه حالة الطقس خلال الأيام المقبلة مكافحة الفساد في سوريا بين موروث النظام السابق وتحديات المستقبل صراع التأهل يشتعل في مونديال 2026 والبرازيل تبحث عن استعادة الهيبة وفيات يوم الجمعة 19-6-2026 في الأردن مخطط القاعدة العسكرية الاسرائيلية في ارض الصومال يثير عاصفة من التوترات الاقليمية من سجون الاحتلال الى ارصفة الشوارع.. قصة الاسير المحرر نديم عواد التي هزت المشاعر ليلة صعبة لقطر.. طردان وسداسية في شباك العنابي المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026 سويسرا تكتسح البوسنة برباعية وتقترب من دور الـ32 انجاز عالمي جديد للنشامى.. علي علوان بين كبار نجوم مونديال 2026 تصعيد عسكري جديد يستهدف مواقع حزب الله في جنوب لبنان تصعيد عسكري دام في جنوب لبنان وسط تعثر المسارات الدبلوماسية الدولية ثورة الرقمية العكسية هاتف كومودور الجديد يعيدنا الى بساطة التسعينيات كواليس تحرك حماس لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي وسط ضغوط اقليمية