في خطوة مفاجئة تهدف الى تعزيز الأمن القومي والدولي، أعلنت حكومة كوستاريكا عن تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحركة حماس الفلسطينية كمنظمتين إرهابيتين، في قرار يأتي ضمن جهودها لمكافحة الإرهاب وحماية البلاد من التهديدات المحتملة.
وقال وزير الأمن العام في كوستاريكا، ماريو زامورا، ان هذا الإجراء يهدف أيضا إلى استهداف الحوثيين في اليمن، ويهدف بشكل أساسي إلى تعزيز ضوابط الهجرة وحماية البلاد من المنظمات التي تمثل تهديدا للأمن الدولي.
واضاف زامورا ان قوات الأمن الكوستاريكية ستعمل بالتعاون الوثيق مع شركائها الدوليين لتعزيز التدابير الأمنية في البلاد، وذلك لمكافحة تحركات الأعضاء المحتملين لهذه الجماعات في نصف الكرة الغربي.
تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب
وبين زامورا ان هذا القرار يعكس التزام كوستاريكا الراسخ بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي والعالمي، وياتي تماشيا مع جهود دولية مماثلة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وتسير كوستاريكا بذلك على خطى حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي أعلن الحرس الثوري منظمة إرهابية في وقت سابق، مما يعكس تصاعد الضغوط الدولية على الحرس الثوري الإيراني وحلفائه.
واكد مسؤولون في كوستاريكا ان هذه الخطوة تاتي في اطار تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة ودول أخرى حليفة، وتؤكد التزام كوستاريكا بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله.
تأثير القرار على العلاقات الدولية
وشدد مسؤولون على أن هذا القرار لن يؤثر على العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى، بل يهدف فقط إلى حماية أمن كوستاريكا ومواطنيها من التهديدات الإرهابية.
واوضح مسؤولون ان الحكومة الكوستاريكية ستواصل مراقبة الوضع الأمني عن كثب، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية البلاد من أي تهديدات محتملة، مؤكدين أن كوستاريكا ستظل شريكا فاعلا في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
