أشادت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي بما ورد في حديث جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال لقائه مع رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، مؤكدة أن مضامينه تعكس ثقة راسخة بمستقبل الأردن وقدرته على تجاوز مختلف التحديات الإقليمية.
وأكدت الجمعية في بيان أصدرته اليوم، أن تأكيد جلالة الملك بأن “الأردن بخير وسيبقى بخير” يمثل رسالة طمأنينة وطنية جامعة، تعزز من تماسك الجبهة الداخلية وترسخ الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.
وتالياً نص البيان:
تشيد جمعية سند للفكر والعمل الشبابي بما ورد في حديث جلالة الملك عبدﷲ الثاني خلال لقائه مع رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، والذي عكس رؤية قيادية حكيمة وإحاطة شاملة بمختلف التحديات الإقليمية وتداعياتها على الأردن. وتؤكد الجمعية أن الرسائل التي حملها جلالته، وعلى رأسها التأكيد بأن “الأردن بخير وسيبقى بخير”، تمثل مصدر طمأنينة وثقة لكل الأردنيين، وتعزز منسوب الوعي الوطني بأهمية التكاتف في هذه المرحلة الدقيقة.
وتثمن الجمعية تأكيد جلالته على جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وعلى أولوية مصلحة الأردن والأردنيين، إلى جانب حرصه على استدامة الأمن الغذائي والمخزون الاستراتيجي، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا متكاملًا في إدارة الأزمات. كما تشيد الجمعية بمواقف الأردن الثابتة تجاه رفض التصعيد والحروب، والدعوة المستمرة للحلول السياسية، ورفض أي اعتداءات تمس سيادة المملكة أو أمن المنطقة.
وتؤكد جمعية سند أن هذه المرحلة تتطلب تعزيز روح المسؤولية الوطنية، خاصة لدى فئة الشباب، ليكونوا شركاء فاعلين في حماية المنجز الوطني، وترسيخ خطاب الوحدة والاعتدال، والتصدي لأي محاولات لبث الإشاعات أو التشكيك. كما تدعو الجمعية إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد خلف القيادة الهاشمية، بما يعزز منعة الدولة واستقرارها.
وفي الختام، تؤكد الجمعية أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبوعي شعبه وتماسك مؤسساته، سيبقى نموذجًا في الصمود والاستقرار، وقادرًا على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
