رفض أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، اليوم الأحد، دعوات نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، واصفا إياها بأنها غير مقبولة على الإطلاق.
واضاف أبو عبيدة، في كلمة مسجلة مصورة، أن هذه الدعوات المشبوهة تهدف إلى استمرار ما وصفه بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وبين أن كتائب القسام تواجه عدوانا عسكريا مسلحا وهمجية غير مسبوقة، تتجاوز كل الأعراف والمواثيق الدولية، وتمزق اتفاقيات الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ.
القسام تتحدى المجتمع الدولي وتواصل استعداداتها
وأكد أبو عبيدة أن هذه الممارسات لن تثني المقاومة عن مواصلة طريقها، وأنها ستستمر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.
واوضح أن القسام لن تتخلى عن سلاحها، الذي تعتبره رمز عزتها وكرامتها، وأنه سيبقى مرفوعا في وجه كل التحديات.
وشدد على أن المقاومة الفلسطينية ستظل شوكة في حلق الاحتلال، وأنها لن تسمح له بالاستفراد بالشعب الفلسطيني.
رسالة قوية من القسام: لن نتخلى عن سلاحنا
وتابع أبو عبيدة أن القسام على أتم الاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأنها لن تتردد في استخدام كل ما لديها من قوة لردعه.
واستطرد قائلا إن المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها ستعمل بكل ما أوتيت من قوة على حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وكشف عن أن القسام تعمل على تطوير قدراتها العسكرية باستمرار، وأنها لن تتوقف عن ذلك حتى تحقيق النصر الكامل.
