اهتزت الكويت على وقع هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مجمعا نفطيا ومبنى حكوميا، وفقا لما اعلنه الجيش الكويتي والسلطات المحلية اليوم الاحد. كشفت رئاسة الاركان العامة للجيش عن تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
واضافت رئاسة الاركان ان اصوات الانفجارات التي سمعت في انحاء البلاد كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، ودعت المواطنين الى التقيد بتعليمات الامن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
من جهتها، اعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع اضرار في مبنى مجمع الوزارات نتيجة استهدافه بطائرة مسيرة معادية جراء ما وصفته بـ "العدوان الايراني".
الاضرار المادية وتعليق العمل
واوضحت الوزارة ان الهجوم اسفر عن اضرار مادية جسيمة بالمبنى، مؤكدة عدم وقوع اصابات بشرية، كما اشارت الى تعليق الزيارات للمجمع، مع اعلان المسؤولين عن العمل عن بعد اليوم الاحد.
وفي سياق متصل، ذكرت مؤسسة البترول الكويتية عن اندلاع حريق في مجمع القطاع النفطي بالشويخ، والذي يضم مقري وزارة النفط والمؤسسة، نتيجة هجوم بطائرات مسيرة.
واكدت المؤسسة عدم وقوع اصابات بشرية جراء الحريق، مشيرة الى ان فرق الطوارئ والاطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق لاحتوائه.
تصاعد التوترات الاقليمية
ولم تذكر المؤسسة مزيدا من التفاصيل حول طبيعة الهجوم او الجهة التي تقف وراءه، واضافت ان التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث وتقييم الاضرار الناجمة عنه.
ياتي هذا التصعيد في ظل توترات اقليمية متزايدة، حيث امتدت الحرب الى الكويت والامارات والبحرين بعد بدء ايران بتوجيه ضربات انتقامية الى دول الخليج، وذلك ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة واسرائيل على ايران منذ اواخر شهر فبراير الماضي.
ويثير هذا التطور مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، ويدعو الى ضرورة بذل جهود دبلوماسية مكثفة لتهدئة الاوضاع ومنع المزيد من التصعيد.
