أعربت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب عن قلقها البالغ إزاء المؤشرات التي تنذر بنزوح طويل الأمد في لبنان، وذلك في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وحزب الله.
وقالت بوب، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، ان مستوى الدمار الهائل والتهديدات المتزايدة يزيد من احتمالية استمرار النزوح حتى بعد انتهاء القتال.
واضافت بوب أنه حتى في حال توقف الحرب قريبا، فان حجم الدمار يتطلب وقتا طويلا لاعادة الاعمار، مما يجعل عودة النازحين امرا صعبا.
تداعيات الحرب على لبنان
وفي سياق متصل، دعت 18 دولة أوروبية إسرائيل وحزب الله إلى وقف فوري لإطلاق النار، خاصة مع دخول الصراع شهره الثاني.
واكد مسؤولون اسرائيليون عزمهم على إقامة منطقة امنية في جنوب لبنان، الامر الذي يزيد من المخاوف بشأن مستقبل المنطقة.
وبين مسؤولون أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد طلبت في وقت سابق احتلال كامل الجنوب اللبناني، وجعل نهر الليطاني حدودا جديدة لإسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي رفض ذلك.
سيناريوهات محتملة وتحديات إعادة الإعمار
واوضح المسؤولون ان الجيش اكتفى بجعل الليطاني خطا نار تراقبها القوات الإسرائيلية، على غرار ما تم في قطاع غزة.
واشاروا الى ان هذا الخط يعتبر مؤقتا إلى حين تقرر الحكومة الإسرائيلية الانسحاب الكامل من المنطقة.
ولفتوا الى انه تم إدخال عشرات الآلاف من الجنود إلى لبنان لهذا الغرض، مما يعكس حجم التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه البلاد.
