كشفت مواطنة اردنية، اليوم الخميس، عن تعرض ابنها الذي يعمل بالتوصيل لاعتداء وحشي وغادر من قبل مجموعة من الشبان في منطقة الوحدات بالعاصمة عمان، اثناء تأديته لعمله في ايصال احد الطلبات، مما تسبب له بإصابات بليغة غيبته عن الوعي.
واوضحت الوالدة المكلومة ان ابنها، وهو خريج كلية الصيدلة، ذهب لايصال طلب لمنطقة الوحدات، واثناء انتظاره لصاحب الطلب، تعرض لمضايقات استفزازية من مجموعة شبان تطورت الى اعتداء جسدي عنيف، حيث وجهوا له ضربة قوية على الرأس قبل ان يتسببوا له بكسر مضاعف في عظمة الفخد.
واشارت المواطنة بمرارة الى ان ابنها لم يتردد في العمل بمهنة شريفة ككابتن توصيل رغم حمله لشهادة الصيدلة، سعياً وراء الرزق وتحدياً لظروف البطالة، الا ان يد الغدر كانت له بالمرصاد، محولة طموحه وكفاحه الى رحلة علاج طويلة ومعقدة في المستشفيات.
وبينت التقارير الطبية ان الشاب المصاب يحتاج الى فترة زمنية لا تقل عن 7 شهور ليتمكن من المشي مجدداً على قدميه، نتيجة خطورة الكسر في عظمة الفخد والاصابة في منطقة الرأس، مما يعني توقفه التام عن العمل والحركة في مقتبل العمر وبداية مشواره المهني.
واثارت هذه الحادثة موجة استنكار واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب المواطنون الاجهزة الامنية بضرورة ملاحقة المعتدين والقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل، مؤكدين ان كرامة وسلامة العاملين في قطاع التوصيل هي خط احمر لا يمكن التهاون فيه.
