كشف الجيش الاسرائيلي عن تنفيذ ضربة جوية في العاصمة الايرانية طهران في وقت سابق من هذا الاسبوع. واوضح الجيش ان الضربة استهدفت جمشيد اسحاقي. المسؤول الايراني الذي يتولى مسؤولية ما يعرف بـ"مقر النفط" التابع للجهات العسكرية في ايران.
وبين الجيش في بيان له يوم الخميس. ان المقر المستهدف يعد جزءا من المنظومة المرتبطة بالمؤسسة العسكرية. وانه يضطلع بدور في تمويل انشطتها من خلال عائدات بيع النفط. التي تستخدم لدعم القدرات العسكرية وفقا للرواية الاسرائيلية.
واشار الجيش الى ان اسحاقي لعب على مدار سنوات دورا في ادارة ملفات تمويل مرتبطة بالانشطة العسكرية. ويشمل ذلك دعم برامج انتاج الصواريخ. بالاضافة الى الاشراف على اليات مرتبطة بالامن الداخلي.
دور المسؤول المستهدف في دعم وتمويل الانشطة العسكرية
وذكر البيان ان هذه الموارد المالية تستخدم في دعم جهات حليفة لايران في المنطقة. ومن بين هذه الجهات حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن. وفقا لما ذكرته اسرائيل.
ولفت البيان الى ان مؤسسات عسكرية ايرانية من بينها الحرس الثوري تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط. ويأتي ذلك في ظل محاولات تجاوز العقوبات الدولية من خلال قنوات مخصصة لادارة عمليات البيع.
واضاف الجيش الاسرائيلي ان استهداف اسحاقي ياتي في اطار جهود اسرائيل لتقويض قدرات ايران العسكرية والمالية. وشدد على ان اسرائيل ستواصل العمل على حماية مصالحها الامنية في المنطقة.
تداعيات الضربة الاسرائيلية على قطاع النفط الايراني
واكد الجيش الاسرائيلي ان الضربة الجوية كانت دقيقة ومحددة. مبينا انها استهدفت شخصا محددا ومقرا محددا. وقال ان الضربة لم تسفر عن وقوع اضرار جانبية.
وتابع الجيش ان الضربة الجوية تبعث برسالة واضحة الى ايران مفادها ان اسرائيل تراقب عن كثب انشطتها. وانها لن تتردد في اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية مصالحها الامنية. واوضح ان اسرائيل مستعدة لمواجهة اي تهديد من جانب ايران.
وبين ان هذه العملية تاتي في سياق التوتر المتصاعد بين اسرائيل وايران في المنطقة. واضاف ان اسرائيل تتهم ايران بدعم جماعات مسلحة في المنطقة. والسعي الى امتلاك اسلحة نووية. وتنفي ايران هذه الاتهامات.
